مخاوف تكنولوجيّة تخفّض من قيمة أسهم ابل، رغم تفوّقها على الأرباح المتوقّعة.

أعلنت شركة أبل عن تقريرها للربع المالي الثالث من عامها يوم أمس، والذي يتزامن مع المدة بين أبريل ويونيو من عام 2021. وعلى الرغم من أن هذا الربع هو الأضعف للشركة كل عام عادة. فقد كان واحداً من الأفضل في تاريخها هذه المرة مع نمو كبير للعائدات والأرباح. حيث حطمت الشركة التوقعات وحققت نمواً واضحاً في جميع قطاعاتها المختلفة فعلياً. ومع أن توقعات وولستريت كانت مرتفعة أصلاً، فقد نجحت الشركة بالتفوق عليها.

 

وفق التقرير، فقد نمت جميع قطاعات عمل الشركة بنسبة 12% على الأقل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. لكن النمو الأكبر ربما هو المجال الأساسي للشركة: مبيعات هواتف أيفون. حيث يبدو أن مبيعات الهواتف قد ارتفعت بحوالي 50% مقارنة بالعام الماضي. ومع أن الأمر ربما مدفوع بتأخر إطلاق هواتف أيفون العام الماضي وبالتالي استمرار مبيعاتها القوية لأشهر أكثر ضمن العام. فالمرجح أن السبب الأساسي هو أن مبيعات أيفون 12 نفسها أفضل من المعتاد. لكن بالطبع فهذا ليس قابلاً للتأكيد كون الشركة لم تعد تكشف عن عدد الهواتف المباعة.

 

بشكل عام جنت الشركة عائدات بقيمة 81.41 مليار دولار أمريكي، وهي نمو بنسبة 36% عن العام الماضي وأكبر من 73 مليار دولار كانت متوقعة. كما حققت الشركة 21.74 مليار دولار من الأرباح الصافية مقابل 11.25 ملياراً العام الماضي. وحتى عند تقسيم الأمر إلى مناطق جغرافية فقد نمت عائدات الشركة في كل المناطق لكن كان نموها الأكبر في الصين ومحيطها.

 


مواضيع قد تهمك:


 

المثير للاهتمام هو أن أرقام الشركة وعلى الرغم من كونها أفضل من أعلى التوقعات حتى لم تتسبب بارتفاع سعر أسهمها. بل شهد يوم البارحة انخفاضاً ملحوظاً بسعر السهم وصل حتى 2% قبل تعويض جزء من الخسارة. حيث كان الانخفاض مدفوعاً بمخاوف معاناة الشركة من أزمة الشرائح الإلكترونية العالمية. ففي حال عانت الشركة من النقص لن تتمكن من الحفاظ على مستوى مبيعاتها وستنخفض قيمة عائداتها وأرباحها.