أبل تستعد دخول عالم بث الموسيقى عبر خدمة Apple Music

مع تزايد انتشار بث الموسيقى على حساب التحميل الرقمي تتوجه أنظار الجميع في شهر حزيران القادم إلى أبل التي تنوي الكشف عن خدمة البث الجديدة الخاصة بها خلال مؤتمر المطورين WWDC، ورغم أن معظم الشائعات المتعلقة بخدمة Beats Music الجديدة كانت مركزة حول السعر (التي قد تصل إلى 9,99$ شهرياً) إلا أن المحلل مارك غورمان من موقع 9to5Mac نشر تقريراً حول أهم المواصفات والمزايا التي تميز هذه الخدمة الجديدة.

 

ويبدو أن علامة Beats Music ستنتهي للأبد حيث يعتقد غورمان الذي يملك تاريخاً مميزاً عندما يتعلق الأمر بشائعات أبل أن الشركة ستطلق اسم Apple Music على خدمة البث الجديدة، ووفقاً للتقرير أيضاً فإن هذه الخدمة سوف تتمتع بمستوى عالٍ من التكامل مع شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة للفنانين أي أن الفنانين سوف يكونون قادرين على الحفاظ على صفحاتهم الشخصية داخل خدمة بث الموسيقى مما يمكنهم من نشر عينات للأغاني والصور ومقاطع الفيديو والتحديثات الخاصة بحفلاتهم، كما أنهم سيستطيعون استخدام صفحتهم الخاصة للترويج لفرق موسيقية أخرى إن رغبوا في ذلك، وتتوقف أهمية هذه الميزة على الفنانين في حال استخدامهم لها.

 

وتعد هذه السياسة التي تتبعها أبل مثيرة للاهتمام، فبدلاً من إنشاء شبكة تواصل اجتماعي للمستخدمين كي يتواصلوا مع بعضهم البعض قررت الشركة توفير طريق اتصال سهل بين الفنانين والجمهور، وسوف يكون من الممتع رؤية كيفية تطبيق هذه الطريقة والصدى الذي ستتركه لدى محبي الموسيقى.

 

وفيما يتعلق بباقي الشائعات الخاصة بخدمة Apple Music نوه غورمان إلى أن هذه الخدمة سوف تسمح لمشتركي Beats Music بتصدير مكتبتهم الخاصة إلى خدمة الشركة الجديدة، وهذا يعد دليلاً آخر على أن علامة Beats Music ستختفي من كل المنتجات ما عدا السماعات ومكبرات الصوت، وفي الواقع إنه أمر مؤسف رؤية علامة تجارية كبيرة مثل Beats Music تنتهي حتى ولو كان ذلك الأمر في صالح أبل إحدى أكبر الشركات التقنية في العالم، وقد ذكر غورمان أن الخدمة الجديدة سيكشف عنها خلال مؤتمر WWDC لكنها لن تطلق قبل نهاية شهر حزيران.

 

ولا شك في أن خدمة Apple Music ستدخل عند إطلاقها سوقاً مليئاً بخدمات بث الموسيقى المميزة مثل باندورا وسبوتيفاي، وهذا الأمر يفسر سعي أبل لإقناع شركات تسجيل الموسيقى بعدم دعم سبوتيفاي ناهيك عن دعم مقاطع الفيديو على يوتيوب، ومن الواجب التنويه أن أبل

طلبت من عدد من الأسماء الكبيرة في عالم الفن الموافقة على أعمال حصرية سواء كانت ألبوماً كاملاً أو عدداً محدداً من الأغاني.

قد يعجبك ايضا