خدمة أبل للموسيقى تضيف الصوت المحيطي وعالي الجودة إلى خدماتها دون تكلفة إضافية للمستخدمين

منذ دخولها إلى عالم بث الموسيقى باتت شركة Apple واحدة من الكبار في المجال بفضل المكتبة الموسيقية الكبيرة من جهة، وكون الخدمة تأتي مثبتة مسبقاً وافتراضية مع جميع هواتف الشركة. لكن ومع أن الخدمة لم تكن مميزة حقاً عن منافسيها الكبار مثل سبوتيفاي، فهناك ميزة جديدة الآن تدعل الخدمة متفوقة بوضوح في عالم بث الموسيقى.

 

الميزة الأولى والأهم ربما هي توفير إصدارات مضغوطة بشكل غير تدميري للموسيقى الموجودة في مكتبة الخدمة، حيث سيشمل الأمر 75 مليون أغنية ومقطع موسيقي سيبث بطريقة جديدة ذات جودة أعلى بمراحل مما هو متاح في خيارات الموسيقى المضغوطة المعتادة مثل MP3 وAAC المستخدمة حالياً.

 

بالطبع فتوفير خيار مضغوط بشكل غير تدميري ليس مفيداً للجميع حقاً، حيث أن تمييز فرق الدقة ليس سهلاً للجميع وبالأخص في حال استخدام مكبرات صوت أو سماعات محدودة الجودة، كما أن الملفات المضغوطة بشكل غير تدميري تكون أكبر حجماً بوضوح مما يسبب استهلاكاً أكبر للبيانات ومساحة تخزين مشغولة أكبر على هواتف المستخدمين أيضاً.

 


مواضيع قد تهمك:


 

بالإضافة إلى الموسيقى عالية الجودة، ستتيح الخدمة آلاف الأغاني المعاد صنعها بحيث توفر تجربة صوت محيطي ثلاثي الأبعاد بالاعتماد على معايير Dolby Atmos. لكن وعلى عكس الموسيقى عالية الجودة سيكون إطلاق الموسيقى المحيطية محدوداً ببضعة آلاف من الأغاني وإضافات دورية للمكتبة، كما سيكون الاستمتاع بها أصعب مع كون معايير الصوت المحيطي تحتاج لسماعات مخصصة عادة مثل الموديلات الجديدة من AirPods Pro وسواها.