أرباح جوجل في الربع الأول لهذا العام أقل بمليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي

بعد عام 2021 الذي حطم الرقم القياسي بإيرادات سنوية قدرها 257 مليار دولار – وهي المرة الأولى التي تجاوزت فيها أرباح الشركة 200 مليار دولار – أعلنت شركة ألفابت الشركة الأم لشركة جوجل أنها بدأت عام 2022 بإيرادات الربع الأول التي زادت بنسبة 23 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت 68 مليار دولار.

 

ومع ذلك مع ارتفاع المصروفات مقارنة بعام 2021 فقد انخفض صافي أرباحها فعليًا إلى 16.4 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 17.9 مليار دولار أمريكي في العام الماضي وذلك نتيجة ارتفاع تكاليف البحث والتطوير للربع الأول بأكثر من 1 مليار دولار أمريكي مقارنة بالربع الأول من عام 2021 حيث ارتفعت من 7.485 مليار دولار أمريكي إلى 9.1 مليار دولار أمريكي. 


اقرأ أيضا: ارباح تيك توك هذا العام ستتجاوز أرباح تويتر و سناب شات مجتمعين

 

وكان عائد الإعلانات من محرك البحث و يوتيوب و شبكاتها الإعلانية المختلفة حوالي 54 مليار دولار في الربع الأول وحده و باقي العائدات من خدمات جوجل الأخرى.

 

كما ارتفعت عائدات إعلانات اليوتيوب أيضًا ، لتصل إلى 6.86 مليار دولار ، لكنها أظهرت نموًا أبطأ مما كانت عليه خلال العامين الماضيين خلال الوباء ففي العام الماضي نما بنحو 30 في المائة لكنه ارتفع بنسبة 20 في المائة فقط هذا العام مع استمرار المنافسة من تيك توك وقد استجاب موقع اليوتيوب من خلال توسيع دعمه للبرامج القصيرة للمبدعين والمشاهدين لكن النمو لم يرق إلى مستوى توقعات المحللين فقد انخفضت أسعار أسهمه بنحو 7 في المائة في فترة التداول بعد الإغلاق.

 

أرباح جوجل للربع الأول من الأعوام الـ 13 الأخيرة:

 

2022: 68.0 مليار دولار

2021: 55.3 مليار دولار

2020: 41.2 مليار دولار

2019: 36.3 مليار دولار

2018: 31.1 مليار دولار

2017: 24.8 مليار دولار

2016: 20.3 مليار دولار

2015: 17.3 مليار دولار

2014: 15.4 مليار دولار

2013: 12.9 مليار دولار

2012: 10.6 مليار دولار

2011: 8.6 مليار دولار

2010: 6.8 مليار دولار

 

وفي قال ساندار بيتشاي ، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل وشركة الفابت ، “شهد الربع الأول نموًا قويًا في البحث و تطوير الخدمات السحابية على وجه الخصوص  والتي تساعد الأفراد والشركات على التحول الرقمي و سنواصل الاستثمار في إيجاد منتجات وخدمات رائعة وخلق الفرص للشركاء حول العالم “.