جنرال إلكتريك تركب أقوى عنفة ريحية حتى اليوم لاختبارها على الشواطئ الهولندية

قامت شركة جنرال إلكتريك الأمريكية بتركيب أكبر عنفة ريحية حتى اللحظة قرب مدخل ميناء روتردام في هولندا، حيث تنتمي العنفة الجديدة إلى فئة Haliade-X الجديدة مع حجم هائل تماماً وقدرات توليد كهرباء غير مسبوقة كونها تنتج 13 ميجاواط ساعي من الطاقة الكهربائية، أي أن كل عنفة منها كافية لتزويد بلدة تتضمن 12 ألف منزل بالكهرباء، ومزرعة ريحية محيطية منها ستكفي بسهولة لتزويد مدن كبيرة بالكهرباء.

 

جنرال إلكتريك تركب أقوى عنفة ريحية حتى اليوم لاختبارها على الشواطئ الهولندية

 

يبلغ ارتفاع العنفة الريحية الجديدة حوالي 260 متر، وتدور شفرات المروحة الأساسية لها في دائرة قطرها 220 متراً مما يجعلها أكبر بمراحل من معظم العنفات الريحية المستخدمة اليوم في توليد الكهرباء، كما أنها أطول من الكثير من المباني في أوروبا مع هذا الارتفاع الهائل الذي يجعل التقاط صورة تظهرها كاملة أمراً صعباً إن لم تكن بعيداً كفاية عنها.

 

اقرأ أيضاً: مزرعة بطاريات إيلون ماسك توفّر على أستراليا عشرات الملايين من الدولارات

 

تنتمي العنفة الجديدة التي بنيت للتجربة إلى فئة Haliade-X التي تطورها شركة جنرال إلكتريك الأمريكية، ومن المخطط أن تستخدم هذه العنفات العملاقة في مزارع إنتاج طاقة رياح قبالة سواحل البلدان بدلاً من أن توضع على البر، حيث توفر مزارع الرياح البحرية مستويات طاقة أكثر استقراراً كون الرياح من البحر نحو البر أكثر استقراراً وقابلية للاعتماد عليها من الرياح البرية الأكثر تقلباً.

 

جنرال إلكتريك تركب أقوى عنفة ريحية حتى اليوم لاختبارها على الشواطئ الهولندية
تتضمن شفرات مروحة العنفة الريحية حساسات عديدة لمراقبة سرعة الرياح والناتج الكهربائي والإجهادات المطبقة على العنفة.

 

يذكر أن هذه العنافات الهائلة ليست أكبر عنفات حتى في حال احتسبنا العنفات المعلنة كلها (ولو لم تكن قد بنيت بعد)، إذ يعود ذلك اللقب لشركة Siemens Gamesa التي أعلنت في مايو من عام 2020 الماضي عن عنفة رياح من تصميمها ستدور شفرات مروحتها بدائرة قطرها 222 متراً وتستطيع توليد 14 ميجاواط ساعي من الكهرباء ويمكن أن تصل حتى 15 ميجاواط ساعي في وقت الذروة حتى.

 

اقرأ أيضاً: محطة نور أبو ظبي: أكبر محطات الطاقة الشمسية بالعالم على أرض الإمارات

 

عموماً تشهد مجالات الطاقة المتجدد والنظيفة إقبالاً متزايداً عبر العقود الماضية، حيث تسعى العديد من البلدان إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة، بل الانتقال إلى طرق توليد طاقة لا تلوث البيئة ويمكن الاعتماد عليها بشكل لا يستنزف موارد طبيعية غير قابلة للتجديد مثل النفط والغاز الطبيعي.