أمازون تكشف عن الروبوت المساعد الشخصي Astro، ومنتجات أخرى للحماية المنزلية

تمتلك شركة أمازون تاريخاً مختلطاً بشدة من حيث المنتجات التقنية التي تقدمها للمستخدمين في الواقع. فعلى عكس النجاح المستمر في مجال التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية، تاريخ الشركة من حيث الإلكترونيات مختلط. حيث تمتلك الشركة منتجاً شديد النجاح هو أجهزتها اللوحية Amazon Fire. لكن وبالمقابل هناك العديد من المنتجات التي فشلت بشدة مثل هاتف Fire Phone وسوار Halo الأخير المثير للجدل. والآن تبدو الشركة راغبة بالتوسع والبناء على نجاح مساعداتها الشخصية Alexa.

 

قبل أيام كشفت أمازون عن مجموعة جديدة من منتجاتها الذكية والتي تبدو أنها تستهدف مجالاً محدداً الأمن المنزلي. حيث هناك كاميرا أمنية مخصصة لغرف الأطفال لمراقبة سلوكهم. وأنظمة أذكى تستخدم المساعد الشخصي أليكسا، وحتى تعاون في مجال المساعدات الصوتية مع شركة ديزني. لكن الأكثر إثارة للاهتمام وربما للريبة بين المجموعة هو الروبوت Astro الجديد والذي سيكلف حوالي 1000 دولار.

 

وفق تعبير شركة أمازون نفسها، يبدو الروبوت الجديد مقلقاً للغاية وخرقاً كاملاً للخصوصية على الأرجح. حيث تقول الشركة أنه: رفيق منزلي لطيف يستطيع الرقص والغمز، وهدفه الأساسي هو مراقبة المنزل بشكل فعال والتحقيق بالنشاطات ضمنه وإرسال الإشعارات عند ملاحظة شيء خارج المعتاد. ولهذه الغايات سيستخدم الروبوت الكاميرات والميكروفونات والعديد من الحساسات المختلفة للمراقبة الشديدة. كما أنه يأتي مع قدرات على تسجيل وتحليل وإرسال البيانات، وحتى أنه يعتمد على تقنيات التعرف على الوجوه.

 

من منظور أمازون فالروبوت الجديد هو إضافة لطيفة وأقرب لحيوان أليف الي في المنزل، لكن مع فوائد من حيث الحماية. لكن هناك العديد من المشككين بهذا الابتكار الروبوتي ومدى أمانه. حيث لا تمتلك أمازون سمعة جيدة حقاً من حيث الخصوصية والحفاظ على السرية للمستخدمين. بل يرى الكثيرون أن الأدوات الجديدة مجرد محاولة من الشركة لجمع المزيد من البيانات عن المستخدمين فحسب.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يمكن طلب الروبوت الجديد من أمازون بشكل مسبق منذ الآن في بعض الأسواق. لكن وبالنظر إلى ردود الأفعال السلبية للغاية وكون الروبوت من الجيل الأول ويكلف 1000 دولار أمريكي، فربما الحذر واجب.