إدارة أمازون تستخدم جيشاً من حسابات تويتر لتغيير النظرة العامة حولها

بينما تعرف شركة أمازون بكونها رائدة التجارة الإلكترونية الكبرى حول العالم مع سمعة ممتازة من حيث خدمة الزبائن وسرعة التوصيل، فسمعة الشركة العالمية الجيدة ليست مشتركة مع الحال ضمن الولايات المتحدة حيث تعاني الشركة من مشكلة حقيقية بشأن صورتها العامة، فالكثير من الأمريكيين يرون الشركة على أنها عملاقة تقنية مستغلة لجهد موظفيها بشكل غير مستحق وبالأخص مع التقارير التي تظهر كل حين حول قصص سوء المعاملة.

 

الآن يبدو أن أمازون غير معجبة بكونها الشخصية الشريرة في قصص الجميع على الإنترنت، ولهذه الغاية فالشركة تمتلك جيشاً من موظفيها الذين تدفع لهم مبالغ إضافية مقابل إنشاء حسابات على تويتر ومن ثم تحسين صورة الشركة والمشاركة في النقاشات حولها بالرد بأمور إيجابية حولها بالدرجة الأولى، وبالأخص كون الشركة قد وضعت حداً أدنى مرتفعاً لأجور موظفيها يبدأ من 15 دولاراً للساعة.

 

المثير للاهتمام هو أن الشركة كانت قد اعترفت بأنها تدفع لبعض موظفيها ليجملوا من صورتها على الإنترنت، لكنها الأمور تطورت أكثر مؤخراً حيث أن النسبة الأكبر من جيش المدافعين عن الشركة هي حسابات جديدة لم تكمل شهراً بعد على المنصة، كما أنها لا تمتلك تغريدات عادية أصلاً ولا تغرد بنفسها سوى مشاركاتها في النقاشات والرد على منتقدي الشركة.

 

يذكر أن تسريبات أخيرة كانت قد أظهرت أن مدير الشركة ومؤسسها جيف بيزوس كان قد وجه الإدارة لأن تكون أكثر صرامة بالتعامل مع الانتقادات والهجمات على صورتها، وبالنتيجة بدأ حسابات الشركة الرسمية حملة من الجدالات مع العديد من السياسيين الأمريكيين وشخصيات عامة أخرى، كما تم تفعيل “جيش تويتر” الجديد هذا.

 


مواضيع قد تهمك:


 

في حال لم تكن قد سمعت بالانتقادات التي تتعرض لها الشركة عادة، فهي متمحورة حول طبيعة العمل التي لا ترحم في مستودعات الشركة، وكون الموظفين مطالبين بحدود دنيا صعبة للغاية ومن غير الممكن تنفيذها دون التضحية بأمور مثل استراحة الغداء أو حتى التخلي عن الذهاب إلى دورات المياه والتبول في قوارير لتوفير الوقت، حيث بدأت الحملة ضد الشركة من صور شاركها موظفون فيها في الماضي تظهر اضطرارهم لهذه الأمور التي وصفوها بكونها “تفقدهم كرامتهم.”

 

كما عاد الجدل حول ممارسات الشركة مؤخراً مع قيامها بحرب واضحة ضد مساعي موظفيها في عدة ولايات أمريكية لتشكيل نقابات لهم تفاوض بدلاً من الأفراد للحصول على ميزات أفضل من أمازون.