تحديث أندرويد 11 قد يلغي “وضع التجميل” المتاح في الهواتف اليوم

مع أن كاميرات الهواتف الذكية قد تطورت بشكل هائل خلال السنوات الأخيرة لتسمح بجودة أعلى بكثير مع أدق التفاصيل في الصور، يبدو أن هذا التأثير لم يترجم بالشكل الأصح في الكاميرات الأمامية. فعلى الرغم من الدقة الأعلى لا تزال معظم صور “سيلفي” الملتقطة اليوم شبه خالية من التفاصيل في الوجوه لسبب موحد: وضع التجميل (Beauty Mode).

 

اليوم من الصعب أن تجد هاتفاً ذكياً يأتي دون وضع التجميل موجوداً مسبقاً في تطبيق الكاميرا، وتتنوع التعديلات المتاحة من تغيير لون البشرة وتنعيمها وجعلها موحدة أكثر إلى تكبير العينين وتغيير شكل الذقن وتغيير ملامح الوجه عموماً. لكن كون الوضع متاح لدى الجميع لا يعني أنه يطبق بشكل متساوٍ، إذ أن هواتف Apple وSamsung لا تشغل الوضع بشكل افتراضي، كما أن حدة التعديلات المتاحة تكون خفيفة نسبياً، لكن في الكثير من هواتف الشركات الأخرى تكون الخيارات المتاحة شديدة كفاية لتحول مظهر أي شخص إلى ما يشبح شبحاً في الواقع.

 

الآن يبدو أن Google تريد أن تنهي الوضع الحالي حيث وضع التجميل هو السائد، وحتى أنه يبقى فعالاً جزئياً حتى عند إيقافه في بعض الهواتف. إذ كشفت سجلات التغييرات في الـ API الخاصة بالكاميرا في أندرويد 11 (الذي لا يزال في نسخ Beta التجريبية الآن) أن النظام سيمنع الشركات من إجراء التغييرات البنيوية على الصور أثناء معالجتها أو خلال التصوير، بل أن الأمر سيكون محصوراً بعمليات التعديل التالية التي يقوم بها المستخدمون بأنفسهم.

 

بالطبع لا يمكن الجزم بأن التغييرات الحالية في النظام ستصل إلى الإصدار النهائي، وبالأخص مع تاريخ Google الطويل بأزالة العديد من الميزات قبل إطلاق الإصدار المستقر من النظام، لكن في حال تم تطبيق التغييرات سيتغير واقع “وضع التجميل” الحالي بشكل جذري، وسيكون الخيار الوحيد لتجميل الصور هو تعديلها لاحقاً سواء بتطبيق فلاتر جاهزة أو تعديلات يدوية مشابهة لما هو متاح الآن في وضع التجميل لكن التعديلات تظهر لاحقاً وليس أثناء التقاط الصور.

 

اقرأ أيضاً: تطبيق Google Messages سيضيف رؤوس المحادثة العائمة مع تحديث أندرويد 11

 

من غير المعروف ما هي التغييرات التي يمكن ان تحدث في حال تم تطبيق القواعد الجديدة في تحديث أندرويد 11، وبالأخص بالنسبة للتطبيقات التي تتلاعب بالوجوه وتتيح الفلاتر والعدسات التي تحدث تغييرات كبرى كما في تطبيق Snapchat مثلاً، لذا لا يزال من المبكر الحكم على تأثيرات هذه الخطوة وإن كانت ستحمل نتائج إيجابية للمستخدمين أم لا.

قد يعجبك ايضا