أوبر تعلن قيامها بتحديث سياسة الخصوصية

بعد تعرضها للعديد من الانتقادات حول بعض نشاطاتها المتعلقة بالخصوصية أعلنت شركة أوبر يوم الخميس أنها قامت بتحديث سياسة الخصوصية لتجعل هذه النشاطات أبسط وأكثر سهولة.

 

وقد واجهت أوبر موجة حادة من الاستنكار في الصحافة الخريف الماضي لافتخارها بإمكانية مراقبة وتتبع صحافية دون علمها باستخدام ميزة تدعى "المشاهدة الإلهية" الأمر الذي دفع بالشركة لتعلن عن تعاقدها مع خبيرة في الخصوصية لمراجعة سياساتها وتقديم النصائح اللازمة والآن أصبحنا نرى ثمرة ذلك.

 

وقد كتبت المستشارة الإدارية في خصوصية البيانات كاثرين تاسي في مدونة الشركة يوم الخميس حول هذا الأمر :

 

" تشرح السياسات الجديدة بشكل أوضح وأدق ما تطلبه أوبر وكيف يتم استخدام البيانات لتوفير أو تطوير خدماتنا، وسوف يتمتع المستخدمين بمزيد من التحكم كما سيمتلكون خيار مشاركة البيانات مع أوبر أو لا."

 

ومنذ تأسيسها في عام 2009 انتقلت أوبر من كونها شركة موجودة في سان فرنسيسكو فقط إلى شركة تعمل في مئات المدن في 57 دولة، ومع هذا النمو المتزايد أصبحت أوبر موضع انتقاد بخصوص بعض الحوادث مثل اعتداء بعض السائقين على الركاب ومشاركة الشركة في بعض المنافسة غير العادلة مع الخصوم إلى جانب ميزة "المشاهدة الإلهية"، ولذا فإن أوبر تسعى للإثبات للجميع بأنها شركة يمكن للركاب الوثوق بها.

 

وقد تعاقدت أوبر مع خبيرة في مجال الخصوصية تدعى هارييت بيرسون وشركتها Hogan Lovells في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وقد كانت إحدى النصائح التي وجهتها الشركة لأوبر هي تبسيط سياساتها، ومن الواجب التنويه إلى أوبر تصرح بشكل واضح عندما تريد الحصول على موقع المستخدمين (عندما تريد التواصل بين الركاب والسائقين) وعندما تستخدم تفاصيل ومعلومات المستخدم (في الحالات التي يرغب بها المستخدمون بتوزيع الأجرة على شخص آخر).

 

وقد أشارت تاسي إلى أنه عندما يوافق المستخدمون على سياسات الشركة فإن هذا يعني أنهم موافقون على وصول أوبر إلى البيانات الخاصة بموقعهم حتى وإن لم يكونوا يستخدمون

التطبيق كما أنها قد تدخل إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم من أجل بعض العروض الترويجية.

 

وكتبت تاسي حول هذا الأمر :

 

" تسمح هذه التغييرات لأوبر بطلب إمكانية الوصول إلى موقع المستخدم أثناء عمل التطبيق والتواصل معهم بشكل أسرع، كما تتيح أيضاً لأوبر أن تطلق مزايا ترويجية جديدة تستخدم جهات الاتصال كإمكانية إرسال عروض خاصة لأصدقاء أو عائلة المستخدمين.

 

سيتم اعتماد هذه السياسة الجديدة في الخامس عشر من تموز/يوليو ولا يحتاج المستخدمون لفعل أي شيء للموافقة على الشروط الجديدة، وتزعم أوبر أن الاستمرار في استخدام التطبيق بعد هذا التاريخ سيثبت للشركة أن المستخدمين وافقوا على السياسات الجديدة.

قد يعجبك ايضا