أول سيارة عضلات كهربائية في العالم قادمة قريباً من دودج

ماذا يخطر ببالك عندما تسمع عن سيارات العضلات (Muscle Cars)؟ الجواب المعتاد هو الضجيج الشديد وصوت المحرك الصاخب والكثير من الوقود المصروف عند قيادة السيارة. ومع أن هذا الأمر حقيقي لأي سيارة عضلات حالية، فالأمر سيختلف قريباً مع سيارة جديدة من دودج. حيث كشفت شركة السيارات الأمريكية والمعروفة بسياراتها عالية الأداء أنها تنوي تقديم أول سيارة عضلات كهربائية في العالم.

 

أتى الخبر ضمن حدث أخير للشركة، وكان من الواضح أن السيارة القادمة موجودة بهدف منافسة سيارة Tesla Model S Plaid الجديدة. لكن المثير للاهتمام هو تركيز دودج عند الإعلان عن السيارة القادمة. فعلى عكس الحديث المعتاد عن البيئة والتوفير وغيرها من الأمور، تم تجاهل كل ذلك مقابل أمر واحد: الانتقال لسيارة كهربائية مرتبط بشكل كامل بالأداء وفقط بالأداء. حيث يعرف أن المحركات الكهربائية عادة ما تولد مستويات عزم عالية جداً. كما أن التطورات عبر السنوات الأخيرة قد جعلت المحركات الكهربائية تنافس تلك التقليدية وحتى تتفوق عليها في الكثير من الأمور.

 

وفق الشركة، من المخطط لأول سيارة عضلات كهربائية أن تقدم أداءً يسمح بتسارع من 0 إلى 100 كم\سا خلال ثانيتين فقط. وفي حال صح ذلك، ستكون السيارة من أسرع المركبات المسموح لها السير على الطرقات العامة تماماً. لكن قبل أن نتأكد من الأمر سيكون علينا الانتظار للأسف. حيث أن المخطط هو إطلاق السيارة في عام 2024 أي بعد 3 أعوام على الأقل. وبالنظر إلى الوقت الطويل للانتظار، هناك احتمال أن الوعود الأولية قد لا تتحقق، أو أن سيارات جديدة ستسرق الأضواء منها قبل أن تصدر.

 


مواضيع قد تهمك:


 

في حال كانت عبارة “سيارة عضلات” جديدة ومجهولة لك، فهي تعبير يصف مجموعة من السيارات الأمريكية التي تمتلك سمات مشتركة. حيث عادة ما تمتلك سيارات العضلات بابين فقط ومحركاً قوياً جداً وأكثر بكثير مما هو لازم لها. وبالنتيجة عادة ما تمتلك هذه السيارات أداءً رياضياً وتسارعاً هائلاً، ولو أنها لا تكون أسرع السيارات عادة لأنها أقل إيروديناميكية بسبب المظهر المعتاد لها. وتعد موديلات دودج شالنجر وشيفروليه كامارو وفورد موستانج بعضاً من أشهر سيارات العضلات الموجودة.