أكثر من 1.3 مليار حساب فيسبوك أزيلت خلال 3 أشهر، والقادم أكثر صرامة

بينما عادة ما تروج منصات التواصل الاجتماعي لنفسها وتتفاخر حتى بعدد المستخدمين الذين تمتلكهم، فبعض المنصات الكبرى قد تجاوزت تلك المرحلة في الواقع، وباتت جهودها مركزة على محاربة الانتشار الكبير والمستمر للحسابات الوهمية والمخالفة عبرها، وبالأخص بعد اكتشاف الكثيرين سهولة استخدام حسابات وهمية جديدة للعديد من الغايات بداية من الربح المالي وحتى ترويج المعلومات المضللة أو التأثير على الأحداث العالمية.

 

حالياً تعد منصة فيس بوك أكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم، وبالنتيحة فهي عادة ما تلام عند كل حدث جديد قد يتعلق بالتواصل الاجتماعي، وواحد من هذه الأحداث هو اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي مطلع العام والذي لام الكثيرون فيس بوك عليه كونه مكان تخطيط الأمر وفقهم. لكن ولتجنب اللوم قدر الإمكان، فقد استبق الموقع جلسة استماع بعد أيام في الكونجرس الأمريكي بالكشف عن بعض البيانات الأساسية المتعلقة بإدارته للمحتوى وبالأخص خلال العام الماضي.

 

حيث كشف نائب رئيس الشركة في مقال منشور في صحيفة Morning Consult ولاحقاً على المدونة الرسمية للشركة أن فيس بوك كان قد أزال أكثر من 1.3 مليار حساب وهمي عنه خلال الأشهر الثلاثة السابقة للانتخابات الأمريكية خلال عام 2020، وذلك بالإضافة إلى حذف أكثر من 12 مليون منشوراً من مختلف الأنواع عن وباء كوفيد-19، وتخصيص أكثر من 35 ألف شخص يعملون على إيقاف انتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة وفق التصريح.

 


مواضيع قد تهمك:

دونالد ترامب يخطط لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة

فيس بوك يشدد قيوده وعقوباته على المجموعات التي تخالف قواعده

صانعو محتوى يوتيوب قد يخسرون حتى ربع أرباحهم قريباً


 

المثير للاهتمام هو أن فيس بوك يحاول الموازنة بين طرفين متناقضين تماماً في الواقع، حيث أن بعض المشرعين والسياسيين يريدون منه مستويات أعلى وأعلى من الحظر والحد من التعبير، لكن وبالمقابل فالكثير من المستخدمين متذمرون من المعايير التي يعتبرونها ظالمة وتلغي حرية التعبير على المنصة، وبالأخص مع كون كلمات بحد ذاتها من السهل أن تترك حساب شخص محظوراً لفترات تصل إلى شهر أو إلى إلغاء الحساب أصلاً.