إنستجرام ضار بشدة للمراهقين، وفيس بوك تعرف ذلك جيداً وفق وثائق جديدة

بينما تمتلك بعض منصات التواصل الاجتماعي قاعدة مستخدمين أكبر سناً مثل Reddit أو حتى توزيعاً متوازناً مثل فيس بوك، فالأمور مختلفة على إنستجرام حيث نسبة كبيرة من المستخدمين هي من المراهقين واليافعين. حيث يشكل المستخدمون أصغر من عمر 22 عاماً حوالي 40% من مستخدمي المنصة الشهيرة. وبالنظر إلى كون المنصة مخصصة لمشاركة الصور والفيديو، فقد كان من الطبيعي تحول التطبيق إلى منافسة رقمية على الشعبية.

 

منذ سنوات الآن تتكرر الدراسات والإحصاءات التي تتحدث عن كون إنستجرام منصة ضارة بشكل عام بالنسبة للمراهقين. حيث أن نوع المحتوى الرائج عبر المنصة يجعلها مكاناً ليقوم الكثير من المستخدمين بالمشاهدة والمقارنة. وبالنسبة للمراهقين وبالأخص الفتيات المراهقات هناك ضغوطات كبرى من حيث التصورات التي يضعها إنستجرام. حيث تعد مشاكل صورة الجسد ومعايير الجمال والشعبية الأمور الأساسية التي تشكل مشكلة لوجود اليافعين على المنصة.

 

وفق تقرير جديد من صحيفة The Wall-Street Journal فشركة فيس بوك مدركة جيداً للتأثير الخاص بمنصة إنستجرام. حيث قال التقرير أن الصحيفة قد وصلت إلى تقارير متداولة داخل الشركة عن الأمر. حيث يذكر التقرير أن قرابة ثلث الفتيات المراهقات تعانين من مشاكل متعلقة بصورة الجسد. وتأثير إنستجرام دائماً سلبي بهذا الخصوص ويزيد من حدة المشكلة وفق التقرير. وبشكل مقلق أكثر حتى فقد ذكر التقرير أن هناك عدداً من المستخدمين الذين قالوا أن المنصة هي سبب أفكار انتحارية ومتعلقة بإيذاء النفس لديهم.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يسلط التقرير الجديد الضوء على المشكلة التي لطالما أرادت منصات التواصل الاجتماعي تجاهلها. لكن وبنفس الوقت يفسر الأمر التغييرات الأخيرة التي بدأ فيس بوك بإضافتها وبالأخص إلى إنستجرام. حيث باتت المنصة تتيح إخفاء عدد وحتى هوية المعجبين بالمنشورات. كما باتت حسابات المراهقين دون عمر 18 توضع كحساب خاص بشكل افتراضي. وبالطبع هناك الكثير من الفلاتر المستخدمة لتمييز “التعليقات السلبية” ومنعها بحجة كونها مؤذية نفسياً وبالأخص للمستخدمين اليافعين.