موظف سابق في ابل: ميزة إيقاف تتبع التطبيقات لا تغير شيئاً ولا فائدة لها

قبل بضعة أشهر قامت شركة ابل ببدء واحد من أكثر المشاريع المتعلقة بالخصوصية طموحاً في العالم. حيث أضافت الشركة ميزة تسمح للمستخدمين برفض تتبع التطبيقات لهم وبالأخص تلك الشهيرة بالأمر مثل فيس بوك. وبالطبع فقد خاضت ابل معركة كبرى مع الشركات التي يعتمد عملها على جمع البيانات مثل فيس بوك وجوجل وسواها. لكن وبعد كل الضجيج السابق حول الأمر، هناك ادعاءات بأنه غير مجدٍ وفق موظفي سابق في الشركة.

 

يأتي الادعاء من “جوني لين” الذي كان يعمل كمهندس في الشركة قبل أن يتركها ليبدأ شركته الخاصة المتعلقة بأمن المعلومات. وفي دراسة أخيرة أجرتها الشركة يتم ادعاء أن عدد المتتبعات الفعالة والتي تقوم بجمع معلومات المستخدمين على هواتف أيفون لم تتغير. حيث يبدو أن رفض التتبع لا يغير شيئاً بل تستمر العديد من أكبر التطبيقات المتاحة بجمع المعلومات وتتبع المستخدمين كما العادة.

 

حيث تقول الدراسة بالضبط:

 

لقد وجدنا أن سياسة خصوصية تتبع التطبيقات لم تغير من العدد الكلي للمتتبعات من الطرف الثالث. […] كما أكدنا أكثر أنه يتم إرسال بيانات تفصيلية عن الأفراد والجهاز إلى المتتبعات في جميع الحالات تقريباً.

 

تتناقض ادعاءات الدراسة الأخيرة بشدة مع ما تقوله ابل وبالأخص في حملاتها الترويجية التي تركز على الخصوصية الإضافية. لكن ومن جهتها كانت تصريحات ابل رداً على الأمر سياسية للغاية ومتوقعة:

 

عندما يختار المستخدم “اطلب من التطبيق ألا يتتبع،” يتم إعلام التطبيق بأن المستخدم لا يرغب بأن يتم تتبعه. ويجب على جميع المطورين -بما فيهم ابل- التقيد بشدة بخيارات المستخدم. […] في حال اكتشفنا أن مطوراً لا يلتزم بخيار المستخدم، سنعمل مع المطور على حل المشكلة، أو ستتم إزالتهم من متجر التطبيقات.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن شركة ابل تمتلك حملة إعلانية عالمية كبرى مع شعار “ما يحدث على أيفون، يبقى على أيفون.” لكن وبالطبع هناك العديد من الانتقادات لهذا الادعاء حيث يصفه الكثيرون بأنه مضلل بشدة وغير حقيقي. حيث تقوم هواتف أيفون بإرسال العديد من البيانات لمزودي خدمات الاتصالات والمواقع ومطوري التطبيقات ولخوادم شركة ابل نفسها دون شك. كما أن هناك الكثير من الجدل عن تناقض الأمر مع سياسة الحماية من المحتوى المسيء للأطفال والتي تنوي ابل إضافتها لكنها محط جدل عالمي هائل.