إيلون ماسك يصبح أثرى شخص في العالم متجاوزاً جيف بيزوس ومحققاً ثروة تقدر بـ 188 ملياراً

منذ سنوات عديدة بدأ اسم الملياردير الشهير إيلون ماسك يذكر في أوساط قوائم الأثرياء الأكبر في العالم، حيث استمرت ثروته بالنمو مع النجاح الكبير والمستمر لشركة Tesla التي يعد أكبر مستثمريها ورئيسها حالياً، لكن عام 2020 كان عاماً استثنائياً تضمن نمو ثروة ماسك بشكل هائل وغير مسبوق، إذ تضاعفت ثروته من 27 مليار دولار أمريكي إلى أكثر من 167 ملياراً مع نهاية العام متجاوزاً أسماء مثل وارن بافيت ومارك زوكربيرغ وبيل جيتس ليحل في المرتبة الثانية بين أثرى الأشخاص في العالم، والآن يبدو أن العقبة الأخيرة قد تم تذليلها مع تجاوز ماسك لثروة مؤسس أمازون جيف بيزوس والوصول إلى لقب أثرى أثرياء العالم.

 

وفق آخر التقارير من مؤشر Bloomberg للأثرياء فقد وصلت ثروة إيلون ماسك الحالية إلى 188 مليار دولار أمريكي، متجاوزاً بذلك مؤسس ورئيس شركة أمازون جيف بيزوس الذي تقدر ثروته الحالية بحوالي 187 مليار دولار أمريكي، علماً أن ثروة بيزوس كانت قد تجاوزت عتبة 200 مليار دولار في عدة أوقات في صيف عام 2020 بعد ارتفاعات مفاجئة ومؤقتة بأسعار أسهم شركته أمازون.

 

بالطبع يأتي الحدث الجديد ونمو ثروة ماسك نتيجة المسار التصاعدي المستمر لسعر سهم شركة تيسلا للسيارات الكهربائية، وبالأخص بعد التقارير الأخيرة التي أظهرت أن عام 2020 كان عاماً استثنائياً للشركة التي حققت مبيعات تقدر بحوالي نصف مليون سيارة بنمو هائل: 36% بينما تقلص سوق السيارات بالمجمل بشكل حاد في نفس الفترة.

 

يذكر أن رد فعل ماسك تجاه تجاوز ثروته لثروة جيف بيزوس كانت باردة إلى حد بعيد، حيث كان رده هو عبارة “يال الغرابة” متبوعة بـ “فلنعد الآن للعمل” في تغريدة تالية، وهو رد فعل متوقع ربما من الملياردير الذي لطالما كرر أنه وعلى الرغم من ثروته الهائلة على شكل أسهم في تيسلا فهو لا يمتلك الكثير من السيولة المالية، وحتى أنه قام ببيع جميع مقتنياته من عقارات وسواها خلال العام الماضي للتركيز على نمط حياة أبسط وفق وصفه بعد انتقادات وجهت إلى ثروته الهائلة.