إيلون ماسك على السائقين أن يكونو قلقين عند استخدام القيادة الذاتية من تسلا

طوال عقود كان حلم السيارات التي تقوم بتسيير نفسها وحتى الركن والتنقل بين المسارب بنفسها فكرة أقرب للخيال العلمي. لكن وفي السنوات الأخيرة أصبحنا أقرب من أي وقت مضى لهذه التقنيات واستفاد الأمر بشدة من تقنية الذكاء الاصطناعي. وبين الجهات العديدة التي تتنافس على أن تكون السيدة في مجال القيادة الذاتية، تبدو شركة تسلا في المقدمة في الواقع. حيث أنها تمتلك أفضل نظام قيادة ذاتي حالياً وتسبق الكثيرين من حيث الأبحاث على أنظمة أكثر تقدماً.

 

ومؤخراً بدأت الشركة بالإصدار التجريبي لما تسميه “القيادة الذاتية الكاملة” وسط اعتراض المختصين لكون الاسم مضللاً. حيث أن النظام الجديد لن يصل إلى القيادة الذاتية الكاملة (من المستوى الخامس وفق التصنيف المتعارف عليه في المجال). ومؤخراً أصدرت الشركة التحديث رقم 9.0 للنظام، ويبدو أنها غير راضية عنه في الواقع. حيث كان ماسك قد علق بأنه على السائقين أن يكونوا شديدي الريبة عند استخدام إصدار نظام القيادة الذاتية 9.0.

 

حتى بعد إطلاق تحديثين جزئيين لاحقين للنظام يبدو أنه لا يزال غير جيد كفاية بنظر ماسك. حيث قال في تغريدة أخيرة أنه قد جرب النسخة 9.2 (الأحدث) من النظام وهو لا يجدها عظيمة. وهذا الأمر غير مألوف بالنسبة لماسك الذي عادة ما يدافع بقوة عن تقنيات القيادة الذاتية الخاصة بشركته. وحتى أنه المسؤول عن تسمية “القيادة الذاتية الكاملة” والتي تضع الشركة في وضع حرج من حيث اتهامها بالتضليل.

 


مواضيع قد تهمك:


 

مؤخراً بات هناك تركيز متزايد على الحوادث التي تقوم بها سيارات تسلا ومدى مسؤولية الشركة عنها. حيث هناك تحقيق بشأن عدة حوادث سير تسببت بها القيادة الذاتية لسيارات الشركة. وحتى أن هناك تحقيقاً قد يتحول إلى ملاحقة قانونية بشأن استخدام عبارة “القيادة الذاتية الكاملة” التي توحي بأن المستخدم لا يحتاج للانتباه أصلاً كون السيارة تتولى كل شيء.