إيلون ماسك يوجه انتقادات حادة لشركة ابل وطريقة عملها ويقارنها بشركته تسلا

في يوم أمس كانت المحادثة الربعية لعائدات شركة تسلا الشهيرة في مجال السيارات الكهربائية. وبالإضافة للحديث عن أعلى ربح في تاريخ الشركة ومعدلات النمو الهائلة والمستمرة لها، كان هناك شيء آخر. حيث استغل إيلون ماسك المناسبة يوجه انتقادات كبيرة وموجهة إلى شركة أبل العملاقة. حيث أظهر ماسك أنه ليس من معجبي الشركة الأكبر في العالم. كما انتقد سلوك الشركة التجاري عموماً ومقاربة “الحديقة المسورة” الخاصة بها.

 

أتى الانتقاد الأولي بعدما تم سؤال ماسك عن مخططات الشركة لفتح شبكة الشواحن الخارقة الخاصة بها للسيارات الكهربائية الأخرى. ومع أن الشركة تتعرض لانتقادات كبرى بسبب مقاربتها التي توصف بالاحتكارية أحياناً من حيث الشواحن، كان رد ماسك:

 

أعتقد أننا نريد التركيز على أن هدفنا هو دعم انتشار الطاقات المستدامة. وليس بناء حديقة مسورة نستخدمها بعد ذلك لضرب منافسينا كما تفعل بعض الشركات (أبل).

 

حيث استخدم ماسك أسلوب السعال لإخفاء لفظ اسم شركة أبل بوضوح كدعابة على ما يبدو. وبعد ذلك تم سؤال ماسك عن سلسلة التوريد الخاصة بشركة تسلا، وهنا عاد ماسك ليضرب شركة أبل بقوة أكثر حتى:

 

أبل تستخدم – كما أعتقد – 100% من الكوبالت في بطارياتها وهواتفها وحواسيبها المحمولة، لكن تسلا لا تستخدم الكوبالت في مجموعات بطاريات فوسفات الحديد، وكمية شبه معدومة في المواد الكيميائية القائمة على النيكل. […] بالمتوسط، ربما نستخدم 2% من الكوبالت مقارنة بالـ 100% التي تستخدمها أبل.

 

في حال لم تكن متابعاً لحالات الجدل المتعلقة بأبل والنقطتين التين استخدمهما ماسك ضدها، فالناحية الأولى متعلقة بأسلوب أبل بجعل منتجاتها وبرمجياتها محصورة بها وغير متوافقة مع منتجات المنافسين بالإضافة لتصعيب الانتقال إلى منتجات المنافسين. حيث تعرف هذه المقاربة باسم “الحديقة المسورة” كونها مشابهة لها من حيث الفكرة. فالمستخدمون يحصدون العديد من الفوائد من توافق منتجات أبل مع بعضها البعض، لكن لا مجال لمغادرة بيئة الشركة حقاً.

 


مواضيع قد تهمك:


 

الموضوع الثاني هو الكوبالت المستخدم بكثرة في بطاريات الليثيوم وعادة ما تلام شركة أبل على تركيزها عليه. والمشكلة هنا هي أن معظم مؤونة الكوبالت العالمية تأتي من بلدان أفريقيا المبتلية بالحروب الأهلية وعمالة الأطفال. إذا تتركز أهم مناجم المعدن في جمهورية الكونغو الديموقراطية على سبيل المثال. وفي الماضي كانت أبل وسواها قد تلقت انتقادات كبرى لكونها “تدعم عمالة الأطفال” ولو بشكل غير مباشر.