إيلون ماسك ينادي بتفكيك أمازون بسبب حظر كتاب عن كوفيد-19

في السنوات الأخيرة صعد موقع أمازون ليحتل مساحة هامة للغاية في مجال التجارة الإلكترونية، إذ أدى نمو المجال إلى نمو هائل لشركة أمازون التي يقدر رأس مالها السوقي بحوالي 1.2 ترليون دولار أمريكي اليوم. لكن هيمنة أمازون على المجال لا تعجب الكثيرين كون الشركة عرضة للكثير من الدعاوى القضائية والمطالب بتنظيمها بالأخص في أوروبا، والآن يبدو أن الملياردير الشهير إيلون ماسك قد انضم للمنادين بتفكيك المتجر الإلكتروني الأكبر في العامل إلى شركات صغيرة.

 

في تغريدة نشرها على حسابه على تويتر البارحة، قال ماسك أن الوقت قد حان لتفكيك أمازون، فالاحتكارات ليس جيدة.

 

 

يأتي موقف ماسك الجديد على خلفية قيام أمازون بحظر كتاب يتحدث عن المبالغة حول خطر فيروس كوفيد-19 من البيع عبر الموقع. حيث غرد كاتب الكتاب وهو الصحفي الأمريكي Alex Berenson عن أن كتابه الجديد المسمى “Unreported Truths about COVID-19 and Lockdowns: Part 1” قد حظر من البيع عبر متجر أمازون لأنه لا يستوفي شروط الموقع، وذلك على الرغم من أن الكتاب ليس مبنياً على نظريات مؤامرة أو تخمينات حقاً، بل على بيانات حكومية وأوراق بحثية علمية.

 

نتيجة حظر الكتاب خرج إيلون ماسك من “الاستراحة بعيداً عن تويتر” بعد أيام قليلة من بدايتها، حيث طالب مؤسس ورئيس شركة أمازون جيف بيزوس بتفسيرات، ومن ثم غرد بأن الوقت قد حان لتفكيك أمازون. والمثير للاهتمام هو أن تغريدة ماسك قد أدت إلى تراجع أمازون والسماح بالكتاب، حيث سرعان ما احتل الكتاب المرتبة الأولى كالأفضل مبيعاً في فئة كتب الأمراض الفيروسية كما أنه يمتلك تقييم 4.7 من أصل 5 نجوم حالياً، وهو تقييم مرتفع جداً بالنسبة لكتاب.

 

من جهتها، فقد قالت شركة أمازون أن قرارها بالسماح بالكتاب لا علاقة له بتغريدة ماسك، لكن التوقيت يبدو مريباً للغاية، حيث كان الكتاب ممنوعاً من النشر لكن وبمجرد تغريد ماسك عنه والضجة الكبيرة التي أحدثها ذلك بات الكتاب متاحاً خلال ساعات فقط مما يشير إلى أن الأمرين مترابطين على عكس ادعاء أمازون.

 

يذكر أن ماسك كان من أول المعترضين على الذعر الكبير الذي تسبب به فيروس كوفيد-19، كما أنه كان معارضاً بشدة لقرارات حظر التجول والتباعد الاجتماعي التي شلت الاقتصاد الأمريكي والاقتصادات العالمية بعدما أوقفت مختلف النشاطات الصناعية والتجارية لقرابة شهرين.

قد يعجبك ايضا