إيلون ماسك يدفع تويتر إلى حذف أكثر من مليون حساب يوميا!

صرح تويتر في أوائل شهر يونيو الحالي بأنّه يحذف أكثر من مليون حساب وهمي يومياً، وبحسب المقارنات فإنّ هذا العدد هو ضعف العدد الذي تمّ التصريح به من قِبل المدير التنفيذي لشركة تويتر باراغ أغراول (Parag Agrawal) في المنتصف من شهر مايو السابق في سلسلة تغريدات له على المنصة عن الموضوع.

 

يُذكر أنّ شركة تويتر تحتفظ بمكانتها في أنّ عدد الروبوتات والحسابات الوهمية تُشكل أقل من 5% من قاعدة حسابات المستخدمين الفعالين فيها، ولم تتغير هذه النسبة منذ عام 2013م، ومع ذلك فهي تواجه الآن مشكلة بالتشكيك في تعاملها مع المشكلة.

 

تشكيك من إيلون ماسك بالنسبة وتهديد بالتراجع عن الشراء

 

يهدد إيلون ماسك بالتراجع عن شراء الشركة ما لم يتمّ إثبات أنّ نسبة 5% التي تمّ التصريح بها هي نسبة دقيقة؛ وذلك خوفاً من أن تكون شركة تويتر تقلل من حجم مشكلة الروبوتات والحسابات الوهمية زاعماً أنّ النسبة قد تتجاوز ال20%.

 

كانت الصفقة ما بين تويتر وإيلون ماسك قد عُقدت في ابريل بمقدار 44 مليار دولار، ومع ذلك فقد غرّد إيلون ماسك بأنّ الصفقة معلقة حالياً وذلك لتخوفه من مشكلة الرسائل العشوائية والروبوتات. وقد طالب الفريق القانوني لإيلون ماسك بالحق في الحصول على المعلومات والمستخدمين، وحذر الفريق بأنّ أي منع أو عرقلة لهذا الوصول سيعطيهم الحق بإلغاء الصفقة في إشارة منهم إلى أنّ ذلك يعد خرقاً لشروطها.

 

رد تويتر على ماسك

 

صرحت تويتر بأنّهم يقومون بمراجعة آلاف الحسابات بشرياً عن طريق أخذ عينات عشوائية منها؛ حيث تستخدم بيانات خاصة في المراجعة مثل عناوين IP وأرقام الهواتف والموقع الجغرافي ومراقبة تصرفات الحساب عندما يكون نشطاً لتحديد ما إن كان حقيقياً أو روبوت.

 

وقد منح تويتر لإيلون ماسك إمكانية الوصول للبيانات الخاصة السابقة عن طريق واجهة برمجة التطبيقات (Firehouse)، وذلك ليقوم بإجراء تحليلاته الخاصة والتحقق بنفسه، كما أعلنت الشركة عن نيتها بإصدار نظام إبلاغ جديد خاص بها، وهو ما سيتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الحسابات الوهمية والرسائل العشوائية.

 

مشكلة حسابات التواصل الاجتماعي المزيفة

 

تعتمد الشركات المُعلنة على مواقع التواصل الاجتماعي على عدد المستخدمين الحقيقيين الذين تصرح بهم المنصات لتحديد طريقة ومكان إنفاق الأموال، بالتالي فإنّ وجود عدد كبير من الحسابات الوهمية والرسائل العشوائية يساهم في التضليل وإعطاء معلومات غير صحيحة؛ مما يؤثر على العوائد المالية.

 

تشير شركة تويتر أنّ حسابات الروبوتات ليست جميعها ضارّة وخطيرة ومنها ما هو نافع، كما ذكرت أنّها كانت قد طرحت تصنيفاً لحسابات الروبوت لتحديد ما إذا كانت من ضمن الروبوتات الجيدة – كما تطلق عليها الشركة- مثل تلك الحسابات التي ترسل تحديثات الأخبار والصحة والطقس وغيرها.