معركة المليارات إيلون ماسك يوجه إهانات جديدة إلى خصمه جيف بيزوس

بالنظر إلى قائمة أغنى الأشخاص في العالم، سيكون من الواضح أن كلاً من جيف بيزوس وإيلون ماسك في قمة الترتيب. حيث يمتلك كل من الشخصيتين الشهيرتين إمبراطورية كبرى من الأعمال المتنوعة. لكن وبينما يختلف المجال الأساسي لكل منهما بشكل واضح، هناك مجال لقاء لا شك فيه: مجال الفضاء. وقد تسبب هذا الاهتمام المشترك بمجال الفضاء بمنافسة محتدمة بين بيزوس وماسك، لكن هذه المنافسة لم تبقَ ودية في الواقع.

 

عبر السنوات تبادل كل من بيزوس وماسك الاتهامات والإهانات المختلفة، كما أن هناك عدة قضايا عالقة بما يخص عملهما. حيث يمتلك ماسك شركة SpaceX الرائدة في مجال إطلاق الحمولات إلى الفضاء ومؤخراً الإنترنت الفضائي. فيما كان بيزوس قد أسس شركة Blue Origin منذ مطلع الألفية وتعمل في إطلاق الحمولات ومؤخراً السياحة الفضائية. ومؤخراً بات تنافس الشركتين حاداً بشدة نتيجة عقد كبير من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لصنع المركبة القمرية التي ستأخذ أول رحلة تعيد البشر إلى هناك منذ السبعينيات.

 

تم منح العقد لشركة SpaceX، مما قاد بيزوس وشركته للطعن بالقرار فوراً وطلب التحقيق بالأمر. لكن وبعد التحقيق صرحت ناسا أن تصميم شركة بيزوس أسوأ وأدنى بكل المعايير ولا فائدة من اختياره. لكن بدلاً من الاستسلام بدأت شركة Blue Origin دعوى قضائية ضد ناسا نفسها، وتسببت بتعليق المشروع. وبالطبع لم يكن الأمر مرضياً بالنسبة لماسك الذي اتهم بيزوس مسبقاً بأنه “مقلد فقط” وإهانات أخرى.

 

الآن وجه ماسك إهانة جديدة على شكل نكتة تسخر من بيزوس والدعاوى القضائية المتتالية التي تطلقها شركاته. حيث قال ماسك ما معناه: ربما تخلى بيزوس عن إدارة شركة أمازون ليتابع عملاً بدوام كامل بإطلاق الدعاوى القضائية ضد SpaceX.

 


مواضيع قد تهمك:


 

الآن باتت عداوة ماسك وبيزوس معروفة من الجميع منذ سنوات طويلة في الواقع. ومع السلوك الأخير من كل من الطرفين فمن غير المستغرب أن نرى مصادمات إضافية. وبالأخص مع كون كل من SpaceX وBlue Origin تسيران بوضوح للأمام ولا تظهران أي نية للتوقف.