ابل تعد بأنها لن تستجيب للطلبات الحكومية للتجسس على المستخدمين، لكن المستخدمين مشككون

في الأيام الماضية كانت عملاقة التقنية الأمريكية ابل في موقف لا تحسد عليه من حيث انتقادات وغضب المستخدمين الشديد. حيث كانت الشركة قد كشفت عن خوارزمية جديدة ستستخدمها لفحص هواتف وحسابات المستخدمين بحثاً عن صور الإساءة للأطفال. وعند العثور على هذا النوع من المحتوى غير القانوني سيتم إبلاغ السلطات بالأمر مع معلومات المستخدم. وبينما تركز الشركة على أن الخطوة موجهة لحماية الأطفال من الاستغلال، يرى المستخدمون الأمر كخيانة كبرى للخصوصية.

 

بسرعة وجهت العديد من المنظمات والأفراد انتقادات لاذعة للشركة وسياستها الجديدة. ورأي الكثيرون أن فحص صور المستخدمين بغض النظر عن الغاية هو خرق هائل للخصوصية. وبالطبع تمت الإشارة إلى كون هذا النوع من الفحص قد يتوسع ليتضمن المزيد من النشاطات. أو أن يستخدم ضد الأفراد بتوجيه من بعض الحكومات الكبرى التي تستطيع لي ذراع ابل لإرغامها على ذلك.

 

الآن تحاول الشركة الدفاع عن نفسها وتقول أنها لن تستخدم تقنيتها الجديدة لأي غاية أخرى سوى إيجاد حالات استغلال الأطفال. وأكدت الشركة أن نظامها “أكثر سرية” من الأنظمة المشابهة المستخدمة من قبل جوجل ومايكروسوفت. وقالت الشركة أنها قد رفضت محاولات الحكومات للضغط عليها لكسر خصوصية المستخدمين في الماضي. وأنها ستستمر بمقاومة هذا النوع من المحاولات في المستقبل أيضاً.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن عريضة للمطالبة بإيقاف سياسة ابل الأخيرة كانت قد ظهرت قبل أيام وبسرعة جمعت تواقيع آلاف المنظمات والأفراد. كما يتركز انتقاد العديد من الأشخاص للشركة بكون تصرفها الجديد يتناقض مع مواقفها السابقة. وبالأخص المرة التي رفضت فيها الشركة فتح هاتف إرهابي مدان لاكتشاف المخططات الإرهابية التالية. حيث تحججت الشركة حينها بأن خصوصية المستخدمين هي رقم 1 لديها وقبل كل شيء.