اكتشاف جديد في تحقيقات خاصة بحوادث سيارات تسلا

بدأ العديد من المحققين في الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في أمريكا (NHTSA) التحقيق في حادث سيارة تسلا راح ضحيته أحد المشاة في ولاية كاليفورنيا، وأضافت الوكالة أنّ ثمة تحقيق آخر جارٍ في حادث آخر حدث في 6 يوليو في فلوريدا.

 

حادث فلوريدا الأخير وأقوال المحققين حوله

 

في تفاصيل حادث  فلوريدا الذي حدث على الطريق السريع 75، حيث اصطدمت السيارة بالجزء الخلفي لمقطورة متوقفة عند محطة شاحنات، وحسب قناة Fox 35 فقد أسفرت الحادثة عن موت سائق السيارة وشخص آخر كان يركب معه، وعن التحقيقات فقد قال متحدث باسم وكالة NHTSA أنهم يتواصلون مع الشركة المصنعة للسيارة (تسلا) بشأنه.

 

تدور الشكوك حول ما إذا كان السبب في تلك الحوادث هو نظام القيادة الذاتي في سيارات تسلا، إلاّ أنّ أحد المتحدثين باسم دورية فلوريدا للطرق السريعة قال أنّه لم يتمّ التحقق بعد ما إذا كان نظام القيادة الذاتي مُستخدماً أثناء الحادثة أم لا، وأضاف بأنّ المحققين يبذلون أقصى جهودهم لجمع أكبر قدر من المعلومات والبيانات ذات العلاقة، وقال أحد الملازمين في رسالة بريد إلكتروني لموقع The Verge الإخباري أنّه سيتم التواصل مع شركة  تسلا في حالة الحاجة للمزيد من المعلومات.

 

نظام القيادة الذاتي في سيارات تسلا والتحقيقات حوله 

 

يجري البحث الآن في 16 حادثاً جرى أثناء استخدام السائقين لنظام القيادة الذاتي (Autopilot)، والتي أسفرت عن 15 إصابة وحالة وفاة واحدة، وتشترك الحوادث جميعها في أنّها حدثت في الظلام، وهو ما يثير الشكوك حول قدرة نظام القيادة الذاتي على التعامل مع الظلام، إذ يجري الاعتقاد أنّ النظام لم يُبرمج على تمييز أضواء التحذير والتوهجات والأقماع والأسهم المضيئة، ومع ذلك يجري التحليل الهندسيّ الآن قبل التأكيد على أنّ المشكلة فعلاً ترجع إلى نظام القيادة كما ذُكر.

 

وبالمقارنة مع الشركات الأخرى فإنّ حوادث تسلا التي تستخدم أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) تتصدر القائمة الحكومية، ويُرجح أنّ السبب يكمن في استخدام سيارات تسلا لأنظمة المستوى 2 (أتمتة القيادة الجزئية). أيضا فإن شركة تسلا تقوم بنفسها أيضاً بجمع معطيات الوقت الفعلي (Real-time data) من عملائها، مما يُتيح عرضها فور جمعها بلا تأخير وإعداد تقارير بوقت قصير وبسرعة أكبر.

 

وحسب إحصائيات وكالة NHTSA فإنّ 273 حادثة تحطم لمركبات تسلا التي تستخدم نظام القيادة الذاتي كانت في الفترة ما بين 20 يوليو 2021 حتى 21 مايو 2022، ويُذكر أنّ أول حادث مميت لتسلا أثناء استخدام نظام القيادة الذاتي حدث في عام 2016 حيث اصطدمت سيارة Tesla Model S بجرار مقطورة على الطريق السريع US 27A في فلوريدا بالقرب من ويليستون، وتكررت الحادثة بطريقة مشابهة بعد 3 سنوات في سيارة Tesla Model 3 حيث اصطدمت بجرار مقطورة وأدى ذلك إلى قص السقف وموت سائق السيارة.