الاختراق بالاختراق والبادئ أظلم: Nvidia ترد على هجوم إلكتروني بهجوم مقابل

  • ادعت مجموعة اختراق باسم LAPSU$ من أمريكية الجنوبية أنها قد نجحت باختراق خوادم شركة Nvidia وسرقة حوالي 1 تيرا بايت من بيانات الشركة.
  • بعد الاختراق ظهرت صور شاشة تدعي أن مجموعة الاختراق نفسها قد تعرضت لاختراق موجه من Nvidia التي زرعت برمجية فدية وقامت بتشفير البيانات المسروقة.
  • هذا ليس أول اختراق تتعرض لها Nvidia أو عمالقة التقنية الأخرى، لكن كان من المفاجئ أن يأتي الرد عبر اختراق مقابل للمخترقين أنفسهم.

 

بعد شتاء قاسٍ على شركة Nvidia التي يبدو أنها قد أنهت أمالها للاستحواذ على ARM في أكبر صفقة في تاريخ صناعة الشرائح الإلكترونية، ادعت تقارير أن عملاقة معالجات الرسوميات والشرائح الإلكترونية قد تعرضت للاختراق مؤخراً. حيث نشر حساب باسم vx-underground خبراً عن كون الشركة قد تعرضت للاختراق من مجموعة تحمل اسم LAPSU$ وتعمل من أمريكا الجنوبية.

 

من جهتها لم تؤكد Nvidia الأمر أو تنفيه بل أنها اكتفت بالقول بأنها تحقق في الحادثة وأسبابها ومدى مصداقيتها. وبالنظر إلى الحجم الكبير من البيانات المزعوم سرقتها فقد كان هناك الكثير من القلق في الأوساط مع عدم معرفة إن كانت البيانات المسروقة خاصة بالشركة نفسها وتقنياتها أو محادثاتها الداخلية أو أنها بيانات خاصة بالمستخدمين حتى. لكن وبعد الكثير من القلق ظهر تحديث للخبر الأصلي مع الكثير من الغرابة ضمنه: Nvidia ترد الاختراق للمجموعة التي اخترقتها.

 

وفق نفس المصدر الذي نشر خبر الاختراق الأصلي، فقد تعرضت مجموعة الاختراق LAPSU$ للاختراق بدورها. حيث تم الوصول إلى خوادمها وتشفير البيانات المسروقة من Nvidia بالإضافة إلى زرع برمجية فدية في الخوادم. ويبدو أن ما جرى هو أن الشركة قد عكست الهجوم وتمكنت من تحديد هوية المخترقين والقيام بهجوم مضاد على سارقي البيانات. وبينما لم تصرح Nvidia بالأمر بعد، فقد استمرت مجموعة الاختراق بالادعاء أنها تمتلك نسخة احتياطية من البيانات المسروقة مما يجعل جهود Nvidia دون قيمة ربما.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن هذه ليست المرة الوحيدة التي تتعرض فيها Nvidia للاختراق في السنوات الأخيرة. بل تعرضت الشركة لعدة هجمات إلكترونية كما أنها كانت واحدة من الضحايا الكثر لهجمات SolarWinds في عام 2020. لكن لم يسبق أن تم تسجيل رد من هذا النوع من الشركات الكبرى على الأقل، وربما يكون الأمر سابقة ستتكرر لاحقاً على شكل نوع جديد من الدفاع بالهجوم في الفضاء الإلكتروني.