الثغرة في التمويل التجاري العالمي مشكلة كبرى، والحل لدى Comarch

مع كل عام، هناك تريليونات الدولارات التي تمر عبر الأنظمة البنكية العالمية لتمويل التجارة وعمليات الشراء والبيع المحلية والعالمية، ومع أن المبالغ المدفوعة في سبيل التمويل التجاري العالمي عملاقة حقاً، هناك أمر لا يمكن إنكاره: هناك ثغرة كبيرة بين التمويل المطلوب والتمويل الذي يتم تقديمه، حيث يقدر أن حجم هذه الثغرة هو 1.5 تريليون دولار أمريكي سنوياً، وبالطبع فالشركات الصغيرة والمتوسطة هي المتضرر الأكبر من هذه الثغرة.

 

وفق منظمة التجارة العالمية، تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من العديد من المشاكل في مجال التمويل التجاري، حيث أن أكثر من نصف طلبات التمويل التي تتقدم بها هذه الشركات ترفض عادة، وبالنتيجة هناك ثغرة متزايدة في مجال التمويل التجاري، وتسعى شركة Comarch لسد هذه الثغرة بالاعتماد على التقنيات الحديثة.

 

لماذا الحصول على التمويل التجاري أصعب للشركات الصغيرة والمتوسطة

 

لطالما كانت البنوك ومؤسسات التمويل تفضل التعامل مع الشركات الكبيرة والتي تمتلك تاريخاً طويلاً مقارنة بنظيرتها الصغيرة والمتوسطة، والسبب هنا بسيط إلى حدٍ بعيد: فالمعيار الأساسي للبنوك عند تقييم طلبات التمويل التجاري هو النظر إلى حسابات الشركة وتقدير الفوائد التي من الممكن تحقيقها من الأمر، وهذه الطريقة تعني تحيزاً تلقائياً ضد الشركات الأصغر في الواقع.

 

عادة ما تكون عمليات تقييم طلبات التمويل التجاري طويلة ومعقدة للبنوك في الواقع، حيث من الضروري البحث بشكل تفصيلي عن الشركة التي تطلب التمويل والتحقق من قدرتها المالية على الوفاء بالتزاماتها والتعرف على أية مشاكل من الممكن أن تجعل منح التمويل فكرة سيئة.

 

بسبب كون الإجراءات السابقة لعملية التمويل والمخصصة لتحديد جدوى منح التمويل، هناك في الواقع تكلفة كبيرة للأمر على البنوك، وبينما تكون تلك التكلفة منطقية تماماً ومبررة عند التعامل مع شركات كبيرة ستجلب الكثير من الأرباح للبنوك، يصبح الأمر غير مشجعٍ للشركات الأصغر حيث تكون تكلفة البحث الأولي ومعرفة الزبون مرتفعة كفاية لتلغي هامش الربح أو تجعله قليلاً لا يستحق المخاطرة.

 

بالنتيجة ومع أن الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة تستمر بالبحث عن مصادر التمويل، وبالأخص مصادر التمويل الجديدة مثل التمويل الجماعي أو الاعتماد على التقنية المالية، فالبنوك الكبيرة التي ترفض أو تحد من تعاملها مع الشركات الصغيرة والمتوسطة تضيع على نفسها فرصاً هامة للربح.

 

ما هي نتائج ثغرة التمويل التجاري للشركات الصغيرة والمتوسطة

 

بالطبع هناك خسارة حقيقية للشركات التي لا تتمكن من الحصول على التمويل التجاري، وبالأخص عندما يتعلق الأمر بصفقات عالمية وفي ظل وضع اقتصادي متوتر مثل الحالة اليوم نتيجة الانتشار المستمر لوباء كوفيد-19 والصعوبات التي أتت معه، لكن الخسارة الأكبر ربما هي للبنوك التي تنأى بنفسها عن تقديم خدمات التمويل للشركات الأصغر لأن الأمر لا يستحق مالياً.

 

بالنسبة للشركات الصغيرة نادراً ما يكون رفض التمويل من قبل بنك أو مؤسسة مالية ما هو النهاية، بل أن المحاولات عادة ما تستمر مع البنوك الأخرى وحتى الخيارات غير التقليدية، وبالطبع يعد هذا الأمر مشكلة كبرى للبنوك التي تفقد فرص ربح حقيقي بالتخلي عن مثل هذه الفرص.

 

بالمجمل لا يوجد رابحون من مشكلة ثغرة التمويل التجاري العالمي الحالية، فهي مؤذية للأطراف الممولة والباحثة عن التمويل، كما أن تأثيرات الأمر سلبية على الجميع كونها تضعف التجارة العالمية بشكل واضح.

 

كيف يمكن حل المشكلة للبنوك والمؤسسات المصرفية؟ الجواب لدى Comarch

 

مع كون المشكلة الأساسية في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التكاليف الكبيرة لطريقة التقييم الحالية، فالحل الأفضل للأمر هو جعل التقييم مباشراً أكثر ومع الحد الأدنى من التكاليف والوقت اللازم. حيث أظهرت التقارير أن التخلي عن الوثائق الورقية في العمليات التجارية من شأنه أن يقلل التكاليف بنسبة حتى 30%.

 

بالطبع فالأتمتة وحدها ليست الجواب النهائي، حيث أن العديد من البنوك تستخدم الأتمتة لكن مع أنظمة قديمة صعبة الترقية وتعتمد على الإدخال والمراجعة اليدوية إلى حد بعيد، وهنا تظهر أهمية تقنيات شركة Comarch الرائدة في مجال البرمجيات المالية، حيث أنها تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة للحصول على أفضل النتائج الممكنة مع تقليل الحاجة للمراجعة اليدوية إلى الحد الأدنى.

 

جرب حلول Comarch المتقدمة في مجال التمويل التجاري

 

بدلاً من الحلول التقليدية مثل محاولة ترقية وتحديث الأنظمة البنكية الموجودة أصلاً، أو تقديم خدمات التجزئة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فخدمات Comarch البرمجية هي الحل المثالي للتمويل التجاري للشركات الصغيرة والمتوسطة، فهي مرنة كفاية للتعامل مع متطلبات السوق المتغيرة بسرعة، كما أنها قوية كفاية للتعامل مع الطلبات واختصار أوقات الانتظار من أيام إلى ساعات معدودة فقط.

قد يعجبك ايضا