الجمعة السوداء فرصة يستغلها المحتالون للإحتيال على المتسوقين عبر الإنترنت

حققت مبيعات الجمعة السوداء في الولايات المتحدة رقماً قياسياً في الإنفاق العام الماضي حيث بلغ إنفاق المستهلكين 9 مليار دولار و من المتوقع أن تنمو المبيعات هذا العام على الأرجح بنسبة 5٪ مما يزيد إجمالي الإنفاق إلى 9.5 مليار دولار.

 

تجار التجزئة ليسوا الوحيدين المتحمسين للاستفادة من الجمعة السوداء فالمحتالون أيضا قد صمموا مواقع مزيفة على الإنترنت لخداع العملاء المتسرعين في الكشف عن بياناتهم المالية أو غيرها من البيانات.

 

يقول أحد مؤسسي شركة BrandShield و هي إحدى  شركات الأمن السيبراني :

 

“في حين أن جائحة كورونا قد سرّعت التحول الرقمي فلا نعتقد أن هذا العام سيكون مختلفًا عن العام الماضي. ونحن نشهد زيادة في نشاط المحتالين في عام 2021 فأصبحوا أكثر ذكاءً في سرقة بياناتك الشخصية و معلوماتك المالية “.

 

مثال على موقع إلكتروني مزيف تم إنشاؤه بهدف الاحتيال.  
مثال على موقع إلكتروني مزيف تم إنشاؤه بهدف الاحتيال.  

 

أظهر تحليل أجرته شركة BrandShield أن المحتالين قد صمّموا العديد من مواقع الويب المزيفة بحيث لا تفرق بينها و بين المواقع الأصلية و ذلك استعدادًا للجمعة السوداء في السنة الماضية و وجدوا أنه من أكتوبر 2020 إلى نوفمبر 2020 ، كانت علامتي بلايستسشن  و Nike أكثر العلامات التجارية المستهدفة.

 

ففي شهر واحد نمت تسجيلات النطاقات  ( روابط المواقع ) المتعلقة بوحدات تحكم ألعاب سوني بنسبة 126٪  بينما نما عدد النطاقات التي تقلد Nike بنسبة 87٪. واحتلت ايربودز المرتبة الثالثة مع نمو بنسبة 80٪ في تسجيل النطاقات.

 

يُظهر التحليل أن المحتالين يتوقعون أن يبحث المتسوقون عن عروض على السلع حيث زادت تسجيلات التطاقات المتعلقة بـ Louis Vuitton و روليكس و Fendi بنسبة 78٪ و 118٪ و 67٪ على التوالي.

 

تقليد المتاجر الإلكترونية على الإنترنت من الأمور التي يعمل عليها المحتالون فوفقًا للجنة التجارة الفيدرالية (FTC)  زاد عدد مقلدي موقع أمازون خمس مرات من يوليو 2020 إلى يونيو 2021 فمن بين 96000 موقع مزيف تم الإبلاغ عنها  استخدم 35 ٪ اسم أمازون بهدف الاحتيال. 

 

أما شركة ابل فهي ثاني أكثر الشركات التي تم تقليدها حيث وُجد أن 6٪ من المحتالين يقلدون الشركة و ذكرت لجنة التجارة الفيدرالية أن 6000 شخص قد وقعوا في فخ هذه المواقع المزيفة و بلغ إجمالي ما دفعوه للمحتالين 27 مليون دولار.

 

و تدعي لجنة التجارة الفيدرالية أن المحتالين الذين يقلدون موقع أمازون يستهدفون كبار السن و كان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أكثر عرضة للاحتيال بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بالأشخاص الأصغر سنا.

 

و الآن ما الحل مع هذه المواقع و كيف تعرف ما إذا كان الموقع مزيفا أم لا ؟ إليك بعض الحلول الممكنة:

 

  1. انتبه إلى الحروف في رابط الموقع فحرف واحد فقط يمكن أن ينقلك إلى الموقع المزيف

  2. ابحث عن الموقع في جوجل و إذا لم تجده فقد يدل على أنه ليس موثوقا

  3. انتبه لتحذيرات متصفح جوجل كروم ففي بعض الأحيان يُظهر لك تحذيرات تبين أن الموقع ليس آمن

  4. الأسعار الموجودة في الموقع ( تأكد من السعر في المواقع الأخرى و إذا كان الفرق كبيراً فقد يكون موقعا مخصصا للاحتيال)

  5. انظر إلى تقييمات المنتجات ( هل يوجد الكثير من التقييمات أم لا ) و كلما كانت التقييمات كثيرة دل هذا على أمان الموقع

  6. ابحث عن الموقع في مواقع التواصل الإجتماعي و انظر هل تجد له صفحات في الفيسبوك و تويتر و انستقرام و هل يوجد عنده متابعين أم لا و تأكد من أن رابط الموقع هو نفسه الموجود في مواقع التواصل الإجتماعي