الحقول الفرعية للذكاء الاصطناعي

تُناقش مواضيع الذكاء الاصطناعي (AI) والبيانات الضخمة (Big Data) بصورة شائعة في الوقت الحاضر بما فيهم مساعدة المُطّلعين والممارسين من الشركات على فهم احتياجات السوق واتجاهاته من خلال تحليل البيانات منها في التسويق والإعلانات والبحث العلمي والتنقيب والكثير من الإستخدامات الاخرى. ومن هذا المنطلق، تمَكِّن دمج استخدام هذه التقنيات من اتخاذ قرارات صحيحة بشكل أسرع لمن يستخدمها.

 

ما هي الحقول الفرعية للذكاء الاصطناعي؟

 

 يتطلب تطبيق الذكاء الاصطناعي استخدام جهاز كمبيوتر لتقليد السلوك البشري بطرق مختلفة. ويتضمن ذلك العديد من التشعبات، مثل الشبكات العصبية، والحسابات المتطورة، والرؤية الروبوتية، ومعالجة اللغة الطبيعية، والتعلم الآلي. 

 

سنركز في هذا المقال على تقديم الأساليب الثلاثة الأكثر استخدامًا في وقتنا الحالي وهم: التعلّم الآلي، والتعلّم العميق، ومعالجة اللغة الطبيعية.

 

 1. تعلم الآلة (Machine Learning) 

 

 التعلم الآلي هو قدرة الكمبيوتر على التعلم من المدخلات لاكتساب خبراته أو تعلم الأنماط الضمنية من البيانات. باستخدام التعلم الآلي، من الأسهل التعامل مع كميات هائلة من البيانات القادمة من مصادر متعددة (على سبيل المثال عدد زوار موقع الكتروني معيّن وسلوك الشراء للمستهلك وطريقة التفاعل مع الحملات التسويقية السابقة). 

 

كمجموعة فرعية من الذكاء الاصطناعي، فإنه يستخدم طرقًا مثل الشبكات العصبية، والإحصاءات، وأبحاث العمليات، والفيزياء، للعثور على رؤى خفية في البيانات تدل على وقائع معينة بالإضافة إلى تقديم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

 

 2. التعلم العميق (Deep Learning) 

 

 التعلم العميق هو حقل فرعي من التعلم الآلي. إنه يمكّن أجهزة الكمبيوتر من حل المشكلات الأكثر تعقيدًا باستخدام شبكات عصبية ضخمة مع العديد من طبقات وحدات المعالجة. إذ يستفيد من التقدم في قوة الحوسبة وتقنيات التدريب المحسنة، لتعلم الأنماط المعقدة في كميات كبيرة من البيانات. تشمل التطبيقات الشائعة  له التعرف على الصور والتعرف على الصوت أو الكلام (Voice & Image Recognition).

 

 3. معالجة اللغة الطبيعية (NLP)

 

يشير (Natural Language Processing) إلى أي تفاعل بين أجهزة الكمبيوتر واللغات البشرية (مثال على ذلك سيكون Siri من Apple). كما يشير إلى قدرة أجهزة الكمبيوتر على تحليل وفهم وتوليد اللغة البشرية، بما في ذلك الكلام.

 

المرحلة التالية من البرمجة اللغوية العصبية هي التفاعل اللغوي الطبيعي، والذي يسمح للبشر بالتواصل مع أجهزة الكمبيوتر باستخدام لغة عادية يومية لأداء المهام.