الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الخلافات في المجموعات هو أداة فيس بوك الجديدة

على الإنترنت هناك بعض الأماكن المعروفة بكونها مرتعاً للنزاعات والجدالات المستمرة بين العديد من المستخدمين. وباستثناء تويتر والتعليقات على فيديوهات يوتيوب، فمن الصعب العثور على منافس لمجموعات فيس بوك في هذا المجال. حيث أن الملايين يشاركون بالجدالات ضمنها طوال الوقت، ومع أن معظم الجدالات تمر مرور الكرام، فبعضها قد يتضخم لنتائج سيئة. ويبدو أن إدارة الموقع مدركة للأمر وتسعى لإيجاد حل يجعل مجموعات فيس بوك مكاناً للمشاركة أكثر والجدل أقل.

 

هذه الطريقة هي ذكاء اصطناعي جديد مختص باكتشاف حالات الجدال والخلاف في التعليقات بشكل تلقائي. حيث تأمل الشرك باستخدام هذه التقنية لاكتشاف المشاكل وإخطار مدراء المجموعات بها للتعامل معها في حال لم يكونوا متنبهين. وميزة كهذه من الممكن أن تكون مفيدة بشدة بوجود عشرات ملايين المجموعات حول العالم اليوم. وبالأخص المجموعات الكبيرة التي تتضمن آلاف أو عشرات آلاف الأعضاء مما يسهل تدهور الأمور السريع.

 

المثير للاهتمام هو أن الذكاء الاصطناعي الجديد لن يقوم بأي تصرفات وحده، بل سيكون دوره إخطار المشرفين وحسب. وبالنظر إلى تاريخ فيس بوك السيء والمستمر مع أدوات إدارة التعليقات فذلك أمر جيد دون شك. حيث أن الموقع بات معروفاً بمقاربته السيئة جداً من حيث الكلام المسموح والممنوع. وفي الكثير من الحالات من الممكن لخطأ إملائي يجعل كلمة تبدو مهينة أن يتسبب بحظر حساب المستخدم. كما أن العديد من الكلمات ممنوعة بشكل مطلق، ومجرد ذكرها كفيل بالحصول على إنذار أو حتى إيقاف مؤقت للحساب.

 


مواضيع قد تهمك:


 

عموماً سيتم بدأ تطبيق الذكاء الاصطناعي الجديد لإدارة المحتوى في الفترة القادمة وبشكل تدريجي. حيث أن الفترة الحالية ستكون تجريبية لاختبار أداء الذكاء الاصطناعي وفعاليته الحقيقية في بعض المجموعات. ومع الوقت سيتم تعديل “إنذارات الخلاف” التي تخطر المشرفين بوجود مشاكل وطريقة إرسالها وحتى معدل إرسالها للحصول على النتائج الأفضل.

 

كما العديد من الأدوات التي يعلن عنها فيس بوك، تبدو هذه الأداة واعدة في حال تم استخدامها بالشكل الصحيح. لكن وبالنظر إلى تاريخ الموقع وميزاته المثيرة للجدل، فالأرجح أن إدارة الموقع ستجد طريقة ما لجعل الجميع يكره هذه الأداة الجديدة.