المبادئ الريادية لقسم الموارد البشرية والوظائف في أمازون

الهوس في العملاء

 

القادة الحقيقيون يبدؤون بالعملاء ويعملون من هنالك إلى الخلف، يعملون جاهداً لكسب والمحافظة على ولاء العملاء، ومع أن القادة عادة ما ينظرون إلى المنافسين، لكن يجب أن يبقى تركيزهم الرئيسي على العملاء.

 

الملكية

 

القادة هم مُلاك. يفكرون بالمدى الطويل ولا يُضحُّون بالقيمة الطويلة المدى مقابل مكاسب قصيرة أو سريعة. يتصرفون أيضا بالنيابة عن الشركة بأكملها، أبعد حتى من فريق عملهم أو نطاق مسؤولياتهم. ولا يقولون أبداً: “هذه ليست وظيفتي”.

 

القادة يخترعون ويُبَسِّطُون

 

القادة يطلبون ويتوقعون الإبداع من موظفيهم ودائماً ما يجدون طريقة لتسهيل الأمور. إنهم مدركون لما يحدث حولهم، وهم في بحث دائم عن أفكار جديدة في كل مكان وليسوا محدودين بـ”لم يخترع هنا” بما أننا نعمل، نفهم بأنه قد يساء فهمنا لفترات طويلة جداً.

 

القياديون يصيبون، كثيراً

 

القادة يصيبون كثيراً، يمتلكون قدرات عالية في الحكم وغرائز جيدة. يبحثون عن وجهات نظر مختلفة ويعملون لعدم تأكيد معتقداتهم.

 

القادة يتعلمون ويبقون فضوليين

 

المتصدرون لا ينتهون من التعلم ودائماً ما يبحثون عن تطوير أنفسهم، هم مهتمين بالفرص الجديدة ويعملون ما يجب لاستكشاف آفاقهم.

 

القادة يوظفون ويطورون الأفضل

 

المتصدرون يرفعون معدلات الأداء مع كل توظيف وكل ترقية. فهم يميزون الموهبة ويحركون الموهوبين بقصد في كثير من الأقسام والدوائر في الشركة لتنويع الفائدة. فالقادة يصنعون القادة ويأخذون دورهم بجدية في تدريب الآخرين. شركة أمازون تعمل بالنيابة عن شعبها لاختراع آليات تطوير مستمرة مثل قرار اختيار مستقبلك الوظيفي، والمهنة التي ترغب الانتقال إليها أو تعلمها داخلياً.

 

القادة يُصِرُّون على أعلى المعايير

 

القادة يطبقون معايير عالية جداً بلا هوادة، إذ يعتقد الكثير من الناس أن هذه المعايير هي عالية جداً. فهم يسعون وراء رفع الأداء باستمرار وتحسين جودة الخدمة والمنتج وطرق العمل. إذ يتأكدون أن الأعطال لا ترسل للإنتاج ولا يؤخر التعامل معها وأن المشاكل تصلح وتبقى صالحة.

 

القادة يفكرون بالصورة الكبيرة

 

التفكير الصغير هو محدود بخطأ تحقيق الذات المفرط. الشخصية القيادية تصنع وتتواصل بإجراء جريء وتتوجه بشجاعة نحو تحقيق نتائج ملهمة. إنهم يفكرون بطرق متغايرة ويبحثون دائماً عن زوايا لخدمة العملاء بصورة أفضل.