بعد البث والإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ما هو المجال الجديد الذي تنوي نتفليكس اقتحامه؟

في مطلع الألفية كانت نتفليكس مجرد شركة صغيرة تحاول أن تصنع لنفسها اسماً في مجال الترفيه المرئي. ففي حينها كانت الشركة تنافس Blockbuster وتعمل على تأجير الأفلام باشتراك شهري دوري يدفع بالمقابل. وكانت الشركة ترسل الأفلام وتستعيدها بالبريد قبل أن تقود الثورة التقنية وتبدأ بالبث عبر الإنترنت.

 

وبعد أن كانت الشركة تعتمد على المحتوى المرخص من منصات أخرى لسنوات قررت السير باتجاه جديد: المحتوى الأصلي. ومنذ حينها باتت الشركة من عمالقة صناعة المسلسلات وحتى الأفلام في العالم مع قائمة محتوى أصلي كبيرة جداً.

 

الآن يبدو أن نتفليكس تبحث عن توسيع ما تقدمه نحو مجال جديد ضمن الترفيه، ويبدو أن ألعاب الفيديو هي هذا المجال. حيث أظهرت التقارير بحث الشركة عن مسؤولين تنفيذيين في مجال الألعاب، مما يعني أنها تريد دخول المجال. لكن السؤال المهم هنا هو طريقة الدخول والغاية منها، حيث هناك عدة احتمالات ممكنة في الواقع:

 

  • شراء أو إنشاء استديوهات تطوير ألعاب بالشكل التقليدي.
  • تقديم خدمة وصول مفتوح لكتالوج من الألعاب للمشتركين بشكل مشابه لما تقدمه للمسلسلات والأفلام وكما فعلت شركة أبل بخدمة Arcade.
  • تقديم خدمة بث مباشر للألعاب كما تفعل جوجل مع Stadia أو كما خدمات أخرى تعمل عليها Nvidia وSony وMicrosoft وسواها.

 

المثير للاهتمام هو أن آراء الخبراء حول خطوة نتفليكس التالية سلبية بمعظمها في الواقع. حيث يرى العديدون أن دخول المجال من شركة لا خبرة لها بالألعاب أمر شبه مستحيل نظراً للصعوبات الكبرى. وتاريخياً كان من الواضح أن حتى الشركات المبنية على الألعاب ومع خبرة ممتدة لعقود كانت تنهار بشكل متتالٍ وشركات THQ وMidway وAcclaim أمثلة ممتازة على ذلك.

 


مواضيع قد تهمك:


 

بالإضافة لفشل العديد من الشركات المبنية على الألعاب أصلاً، فالأمر يصبح أوضح حتى بالنظر إلى تاريخ عمالقة التقنية الذين يشملون نتفليكس بينهم. حيث أن جوجل ستاديا تعد فشلاً كبيراً من قبل الكثيرين، وأمازون لونا تمتلك مصيراً مشابهاً. وحتى فيس بوك التي تحاول منذ أكثر من عشرة أعوام لم تحقق أي نجاح فعلي حتى اليوم.