لا مزيد من الأخبار والمواضيع السياسية على فيس بوك مع تعديل جديد للخوارزمية

بينما بدأ فيس بوك واستمر حتى الآن على أنه منصة للتواصل الاجتماعي، فهو ودون أدنى شك منصة كبرى للأخبار. وبالنظر إلى أن فيس بوك يركز على المحتوى الأكثر تفاعلية وجذباً للمستخدمين، فقد كان من الواضح أن المحتوى المغضب هو الأنجح. وبالطبع لا يوجد محتوى مغضب ويقسم الناس بقدر المواضيع السياسية. وبالطبع استفادت المنصة بشكل هائل من تقديم المزيد من المحتوى السياسي والمخصص لتفضيلات الأشخاص لهم. لكن الآن يبدو أن الخطة قد تغيرت.

 

منذ العام الماضي كان فيس بوك قد حاول تقليل أهمية المحتوى السياسي وبالدرجة الأولى المجموعات السياسية. لكن الآن يبدو أن الأمر لن يكون مقتصراً على الولايات المتحدة، بل سيكون عالمياً مع استهداف كل المحتوى السياسي. حيث قالت الشركة أنها ستقلل من أهمية خوارزميتها التي تقدم المحتوى للمستخدمين حسب احتمال تفاعلهم وتعليقهم ومشاركتهم. وبالنتيجة يتوقع أن تتأثر الكثير من الجهات الناشرة على الموقع، وبالأخص تلك التي تركز على السياسية والاخبار.

 

في السابق كانت مقاربة فيس بوك هي ترك المحتوى يحدد نفسه إلى حد بعيد في الواقع. فقد كان كل شيء يسير عبر خوارزمية التفاعل. لكن وبشكل تدريجي زاد الموقع من تدخله مع حظر المزيد من الآراء والتوجهات وإضافة خاصية التأكد من الحقائق. كما بات الموقع يتدخل بنوع المحتوى المنشور عبره بشكل متزايد مع قيود إضافية جعلت بعض الكلمات كفيلة بحظر المستخدم.

 


مواضيع قد تهمك:


 

عموماً تقول الشركة أن نسبة كبيرة من المستخدمين لا تفضل أن يهيمن المحتوى السياسي على صفحة المحتوى الأحدث في الموقع. ولا شك بأن الكثيرين يفعلون ذلك ويتمنون لو أن هناك خياراً يخلصهم من بعض أنواع المحتوى ككل. لكن بدلاً من تقديم المزيد من الخيارات للمستخدمين كانت فكرة فيس بوك هي إضعاف وشبه قتل المحتوى السياسي على المنصة للجميع.