سياسة أمازون في اختيار أماكن مستودعاتها تحمل توجّهات عنصريّة

يضغط المئات من العاملين في مجال التكنولوجيا لتغيير سياسة أمازون في المناخ، خاصة في المجتمعات القريبة من مستودعاتها. حيث وقّع أكثر من 600 عامل على عريضة تطالب أمازون بتقليل التلوث إلى الصفر بحلول عام 2030. ودعوا أيضًا الشركة إلى إعطاء الأولوية لنشر تقنيات الانبعاثات الصفرية بالقرب من المجتمعات الأكثر تضررًا من تلوث أمازون. بدأ الأمر بالظهور بعد أن رفضت أمازون قرارًا من المساهمين يطلب من الشركة الإبلاغ عن مقدار التلوث الذي تبعثه في المجتمعات مختلفة الأعراق. وتقول أمازون إن الاقتراح كان مشابهًا لقرار تم التصويت عليه من قبل المساهمين العام الماضي. ومن المقرر عقد الاجتماع السنوي للمساهمين في أمازون في 26 مايو.

 

قال نشطاء عدة إن مستودعات أمازون انتشرت بشكل كبير حول مجتمعات الطبقة العاملة المكونة في الغالب من أسر ذات أصول إفريقية. وهذه المستودعات عبارة عن مغناطيس جاذب للتلوث النّاتج عن شاحنات نقل البضائع من وإليها. وبحسب بعض الجهات الشبابية والحقوقية الرافضة لما تقوم به أمازون، فإن هذا يعد تعديًا غير مقبول. في حين يعد العمال الذين ينظمون العريضة  جزء من موظفي أمازون. وقالوا في بيانٍ لهم: “كموظفين، نشعر بالقلق من أن تلوث أمازون يتركز بشكل غير متناسب في المجتمعات المختلفة”. “نريد أن نفخر بمكان عملنا. إن الشركة التي تلتزم ببياناتها حول الإنصاف العرقي، فإنّ إزالة فجوات المساواة العرقية في عملياتها هو جزء مهم من ذلك “. وتشكل هذه المطالب المتعلقة بتغيير سياسة أمازون في المناخ ضغطًا على إدارة الشركة.

 

قد يهمك أيضًا:

في يوم الأرض: كيف تحافظ الشركات على البيئة؟ 

اسكتلندا تعتمد على الطاقة المتجددة بالكامل تقريبًا في توليد الكهرباء

 100 مليون دولار من إيلون ماسك لأفضل تقنية تحبس انبعاثات الكربون

 

لا تعد هذه  المرة الأولى التي يدفع فيها موظفو أمازون الشركة لخلق سياسات بيئية أفضل.  حيث أنه في عام 2019، دعم أكثر من 7500 عامل اقتراحًا للمساهمين يطلب من جيف بيزوس وضع خطة شاملة لتغيير المناخ للمنظمة. وبينما تم إسقاط الاقتراح في النهاية، لكنها كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها عمال التكنولوجيا أسهمهم للدفع من أجل تغيير حقيقي. بالحقيقة، قاد عمال أمازون في مجال صناعة التكنولوجيا موجة كبيرة ونشطة، وخاصة فيما يتعلق بتأثير الشركات التقنية الأضخم على البيئة. في عام 2019، انسحب آلاف العاملين في جوجل، ومايكروسوفت، وتويتر وفيسبوك من أعمالهم احتجاجًا على عدم اتخاذ إجراءات جديدة بشأن تغير المناخ.