انخفاض أسهم Slack رغم استقرار الإيرادات

الأمور صعبة على شركة Slack في الآونة الأخيرة، فرغم تزايد عوائد تطبيقات التراسل إثر أزمة فيروس كورونا الأخيرة، إلّا أنّ تطبيق العمل الجماعي لم يُحقق المأمول منه على صعيد الإيرادات، وهو الأمر الذي أفقده ثقة المستثمرين، وبالتالي أصبح انخفاض أسهم Slack أمرًا حتميًا.

 

وشعر المستثمرون بخيبة أمل كبيرة لأنّ الشركة سجلت نموًا ثابتًا في الإيرادات عكس التوقعات بإيرادات هائلة، كما كشفت الأرقام أيضًا أنّ الشركة لا تزال بعيدة تمامًا عن تطبيق مثل Zoom الذي شهد نموًا هائلًا في الإيرادات.

 

وانخفض سهم الشركة بأكثر من 17 في المائة في التعاملات الصباحية، قبل أن يُغلق منخفضًا بنسبة 14.12 في المائة، وذلك بعد إصدار Slack أرباح الشركة للربع الأول من عام 2020 الجاري، حيث بلغ النمو في الإيرادات 50 في المائة خلال هذا الربع، مقارنةً بنسبة 49 في المائة في الربع السابق.

 

استقرار الإيرادات لا يثير المستثمرين!

 

وحافظت شركة Slack على نمو مطرد في الإيرادات خلال هذا الربع المالي، لكن المحللين كانوا يتطلعون إلى إصدار أرقام أعلى، خاصةً وأنّ جائحة كورونا تسببت في تحوّل العديد من الشركات إلى العمل عن بُعد، وبالتالي الاعتماد بشكل أكبر على خدمات التواصل عن بُعد مثل Slack.

 

على سبيل المثال، سجّلت شركة Zoom نموًا بنسبة 169 في المائة في الإيرادات يوم الثلاثاء الماضي، متجاوزةً توقعات المحللين.

 

هذا ولم يُعلّق الرئيس التنفيذي للشركة «ستيوارت باترفيلد» على ثبات الإيرادات، لكنّه قال إن الشركة تركز حاليًا على اكتساب عملاء جدد، وأشار إلى أنّ فوائد هذا العمل ستظهر في العام المقبل.

 

وفي نفس الإطار، استطاعت Slack إضافة رقمًا قياسيًا من العملاء المميزين – ذوي الاشتراكات المدفوعة – يبلغ 12,000 عميل خلال هذا الربع المالي، مقارنةً بحوالي 5,000 عميل في الربعين السابقين.

 

جدير بالذكر إنّ التطبيق استطاع الوصول إلى عدد قياسي من المستخدمين المتزامنين – الذين يتصلون بالخدمة في نفس الوقت – حيث تجاوز العدد 12 مليون مستخدم يوميًا في مارس الماضي.

 

اقرأ أيضًا حول تطبيقات العمل والإنتاجية:

قد يعجبك ايضا