باي بال يتخلى عن التشفير والبلوك تشين والحوسبة الكمومية عبر التخلي عن فريق أبحاثه

  • بايبال هي أكبر شركة مدفوعات إلكترونية في العالم وتتميز عن منافسيها بالطبيعة العالمية لخدماتها التي تشمل معظم البلدان.
  • بعد فترة من النمو السريع عادت الشركة للتعثر والنتائج المخيبة مما قاد لحملة إعادة هيكلة للشركة وتركيز على الربحية.
  • أول الضحايا هو فريق أبحاث مختص بالتشفير والبلوك تشين والحوسبة الكمومية ويتوقع أن يكون هناك ضحايا آخرون في مجال الأبحاث.

 

طوال سنوات الآن تصدرت شركة باي بال الأمريكية عالم التحويلات المالية عبر الإنترنت وحتى أن اسمها بات ملازماً للعملية. وبينما هناك العديد من الخدمات الجديدة التي تتيح تحويلات مشابهة اليوم، تستمر باي بال بالتميز عبر التغطية العالمية لخدماتها. لكن وبعدما شهدت الشركة حالة نمو هائلة في العامين الماضيين وتضاعفت قيمتها حوالي 3 مرات بالوصول إلى الصيف الماضي، فقد سار الطريق للأسفل بعدها مع خسائر مستمرة لسهم الشركة.

 

منذ صيف العام الماضي خسر سهم باي بال حوالي ثلثي سعره متراجعاً إلى مستوياته السابقة للوباء. لكن يبدو أن هذا التراجع المستمر وغياب النمو قد قادت المستثمرين في الشركة للضغط لتقليل النفقات. والآن يبدو أن أول ضحايا سياسات التقشف القادمة هي فريق التقنيات الناشئة الخاص بخدمة الدفع العالمية. حيث أكد متحدث باسم الشركة الأمر مبرراً التخلي عن الفريق بأن مشاريعه ليست “قريبة المدى”.

 

كان الفريق الذي تم التخلي عنه مسؤولاً عن استخدام التقنيات المتقدمة مثل الحوسبة الكمومية والتشفير والسجلات الموزعة (البلوكتشين) لأغراض أمنية. لكن تقول المصادر داخل الشركة أن تسريح الموظفين هذا ليس حالة منفردة، بل يتوقع أن تتبعه العديد من الحالات المشابهة بينما تسير الشركة في مرحلة من إعادة الهيكلة وتغيير طريقة عملها الداخلية.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يعود السبب الأساسي لعمليات إعادة الهيكلة في الشركة إلى ضعف أدائها المالي خلال الفترة الأخيرة. حيث استمرت الشركة بتخييب آمال توقعات السوق من حيث عائداتها وأرباحها خلال العام الماضي والربع الأول من العام الحالي. وبالنظر إلى الأداء المخيب فقد بدأت الشركة بعملية إعادة الهيكلة التي عادة ما تهدف للتركيز على القطاعات الأعلى ربحية من العمل مقابل التخلي عن تلك التي لا تظهر بوادر نمو واضحة.

 

في سياق متعلق بالأمر، كان باي بال قد أحدث ضجة كبيرة مع نهاية عام 2020 عندما بدأ بقبول المدفوعات ببعض العملات الرقمية. وبينما لا يبدو أن المنصة قد حققت أي نمو من هذه الخطوة، فقد كان القرار شديد التأثير على سوق الكريبتو، حيث يعتقد أن جزءاً كبيراً من الصعود الصاروخي للعملات المشفرة في العام الماضي قد أتى من قرار باي بال الذي ساد الاعتقاد بأنه سيجعل العملات المشفرة في متناول الجميع.