بعد ضغوط إدارة ترامب، بريطانيا تحظر معدات الجيل الخامس من هواوي

نجحت الإدارة الأميركية في فرض إرادتها على مُختلف الحكومات حول العالم في إطار حربها التجارية مع الصين، وفي أحدث تحركاتها بهذا الاتجاه، ضغطت على حكومة المملكة المتحدة لتُقرر الأخيرة حظر استخدام معدات شركة هواوي في شبكات الجيل الخامس.

 

وبدأت قصة العداوة بين السلطات الأميركية وشركة هواوي في عام 2018، ويمكنك الاطلاع على القصة الكاملة للسجال بين الشركة وإدارة ترامب في هذا المقال.

 

  • بذلك لن تكون شركات الاتصالات الانجليزية قادرة على شراء معدات الجيل الخامس من هواوي بدءًا من يناير العام القادم، ولديهم مهلة حتى سبعة أعوام للتخلص من المعدات المُستخدمة بالفعل مما قد يكلفهم حوالي 2 مليار جنيه استرليني.
  • الغريب في هذا القرار أنّه يُمثّل خطوة في الاتجاه المعاكس بعدما وافقت الحكومة في يناير الماضي على استخدام معدّات هواوي في شبكات الجيل الخامس.
  • وقتها كانت هواوي مقيدة بحصة تبلغ 35 بالمائة فقط من إجمالي سوق شبكات الجيل الخامس في المملكة المتحدة، ولا تُستخدم في المؤسسات الحساسة.
  • الآن بعد القرار الجديد، ستعمل شركات الاتصالات على التخلص من معدات هواوي بالكامل من البلاد.
  • ومن الأمور المثيرة للاهتمام أنّ هواوي عرضت بعض براءات الاختراع الخاصة بها للبيع في سبتمبر 2019، أملًا في إرضاء إدارة ترامب وتخفيف الضغوط التي تتعرض لها عالميًا.
  • كما اتخذت الشركة خطوات احترازية تتمثل في استثمار المليارات لتكديس شرائح إلكترونية تكفيها سنتين قادمتين.
  • الحجة في بريطانيا كما هي في الولايات المتحدة – وفي أنحاء أخرى من العالم – وهو أنّ استخدام معدّات الشركة الصينية يمثّل تهديدًا للأمن القومي.
  • هواوي من جانبها قامت بنفي هذه الاتهامات أكثر من مرة نفيًا قاطعًا، وأنها لا تملك أي علاقة مع السلطات الصينية أو الجيش الصيني.
  • وتفرض الولايات المتحدة حظرًا تجاريًا على شركة هواوي، مما يعني أنّها لا تستطيع استخدام التقنيات التي تنتجها شركات أميركية، وهو الأمر الذي يمثّل تهديدًا لوجود هواوي في حد ذاته.
قد يعجبك ايضا