بيتكوين تنهار لأدنى أسعارها منذ أسابيع بعد انتهاء موجة تأثير إيلون ماسك

خلال شهر فبراير شهدت بيتكوين قفزة جديدة من حيث السعر مكملة واحدة من أفضل الفترات في تاريخها، حيث تضاعفت قيمة العملة حوالي 6 أضعاف بين منتصف فبراير 2020 وفبراير 2021. لكن النهضة الأخيرة في سعر العملة كانت متأثرة بعامل استثنائي: كشف شركة تسلا أنها قد استثمرت قرابة 1.5 مليار دولار من أموالها في العملة، حيث أدى الأمر إلى تدفق هال للمضاربين المتشجعين بقرار تسلا والذين يرون أسعاراً مستقبلية أعلى للعملة الرقمية.

 

لكن وبعدما وصلت العملة إلى أكثر من 57 ألف دولار أمريكي قبل أسبوع من الآن، يبدو أن مسيرتها قد أخذت منحىً مختلفاً مع انخفاضها التدريجي الذي قادها من ذلك السعر إلى أقل من 44 ألفاً عند كتابة هذه السطور، مما يعني أن العملة قد فقدت أكثر من 24% من قيمتها خلال أسبوع واحد، وهو انحدار كبير للعملة حتى عند أخذ تاريخ سعرها المضطرب بعين الاعتبار.

 

يذكر أن العملة كما بقية العملات الرقمية قد عادت للاهتمام العام خلال العام الماضي، حيث أنها عوضت جميع الخسائر التي تكبدتها في انهيار عام 2018، ومن ثم بدأت بتحطيم الأرقام القياسية ولا تزال قيمتها الحالية أكثر من ضعفي أعلى قيمة سابقة لها خلال فقاعة عام 2017. لكن وعلى الرغم من الأخبار الجيدة في المجال والتي تتضمن تبني المزيد من الشركات للعملات الرقمية كأصل استثماري أو كوسيلة للدفع، لا يزال هناك الكثير من المشككين بمستقبل العملة.


مواضيع قد تهمك:


 

واحد من المشككين الأهم ربما هو الملياردير الشهير بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت وأثرى شخص في العالم سابقاً، حيث رأى جيتس أن ماسك لا يكترث حقاً لتقلبات سعر العملة نتيجة ثروته الهائلة التي تجعل خسارة مليار دولار حتى لا تبدو مهمة حقاً. لكن وبالنسبة للمشترين العاديين الذين لا يمتلكون رفاهية تحمل خسائر عملاقة دون اكتراث، فمن الواجب الحذر عند النظر إلى العملات الرقمية وبالأخص مع كونها سريعة التقلب وتمر بحالة “فقاعة مالية” وفق وصف العديد من المحللين الاقتصاديين.