تاج يحلل نشاط الدماغ لزيادة إنتاجية العمل

صمم مجموعة من المهندسين الماهرين جهازًا جديدًا يمكن ارتداؤه فوق الرأس لتتبع نشاط الدماغ الكهربائي، أو EEG، ويسمى هذا الجهاز “التاج” لتحليل نشاط الفص الأمامي للمُستخدم ومساعدته في الحفاظ على التركيز وزيادة الإنتاجية بمساعدة الموسيقى، حيث يقيس الجهاز ويحلل موجات دماغ الإنسان بمساعدة ثمانية مستشعرات EEG.

 

يُعد مخطط كهربية الدماغ من أكثر التقنيات استخدامًا والتي تستخدم قياس النشاط العصبي، وتسجل التكنولوجيا بشكل أساسي النشاط الكهربائي للدماغ من خلال أقطاب كهربائية توضع على فروة الرأس، واعتمادًا على إشارات دماغ المستخدم، سيعمل الجهاز على تشغيل الموسيقى المختارة خصيصًا لزيادة التركيز.

 

 

نظرًا لأن القدرة على التركيز يتم تنظيمها بواسطة الفص الجبهي للدماغ، فإن جهاز “التاج” يركز على هذه المنطقة من الدماغ، ويتصل الجهاز بتطبيق Neurosity Shift المصاحب المرتبط بحساب Spotify لمرتديه، لذا فإن “التاج” في الأساس مشغل موسيقى يقرأ الدماغ حيث يقوم الجهاز بتحليل الموجات الدماغية للمستخدم ثم تشغيل الموسيقى الأكثر ملائمة من أجل الحفاظ على حالة تركيزه.

 

لا يُخزن جهاز “التاج” أيًا من الموجات الدماغية لمستخدميه من أجل بيعها إلى أطراف ثالثة والتي منها الشركات الإعلانية، ولا يرسل بيانات حول موجات دماغ المستخدمين إلى شركات أخرى، حتى لا تتمكن هذه الشركات من اختبار اتصال الإعلانات المستهدفة للمستخدمين عندما يكونون في أفضل حالاتهم، كما يبلغ سعر الجهاز 900 دولار.

 

قدمت الشركة المشرفة على تصنيع الجهاز Neurosity أدوات إنتاجية لاستشعار الدماغ منذ عام 2019، غير النموذج الحالي مثل Notion 2، الذي استهدف مبرمجي الكمبيوتر، ويقوم الجهاز على كتم صوت الإشعارات الإلكترونية في حالة العمل، مما يساعد في الحفاظ على ذروة أداء الدماغ، ويمنح الجهاز بطاقات تقارير حول مدى تركيز المبرمج على مدار اليوم.

 

 

يُعد جهاز “التاج” نموذج الجيل التالي من الجهاز السابق، والذي تقول Neurosity إنه أصغر حجمًا وأكثر راحة ولديه أفضل إشارة إلى نسبة الضوضاء عند فهم الموجات الدماغية لأي جهاز EEG مستهلك.

 

كما تذكر الشركة إن وحدة الحوسبة الخاصة بالجهاز قوية مثل Macbook Air، وبفضل وحدة المعالجة المركزية رباعية النوى بسرعة 1.8 جيجاهرتز، يمكن للجهاز الحصول على آلاف نقاط البيانات من الدماغ كل ثانية دون فقد البيانات أثناء الإرسال، حيث يتضمن تكوين المستشعر الجديد الوصول إلى القشرة البصرية لاستكمال تغطية جميع فصوص الدماغ الأربعة.

 

يأتي الجهاز مع منصة برمجية مع واجهة برمجة تطبيقات، وتعمل شركات أخرى مثل Drowzee ، على توصيل الجهاز والعمل على علاج الأرق للمستخدمين حيث تقول شركة Neurosity إنهم يجرون اختبارات  حالية على هذا الأمر وتجارب سريرية لتحقيق الهدف.

 

اقرأ ايضًا:

 

شرائح الكمبيوتر: هل يتضرر البشر من النقص العالمي؟

 

السر البشع لصناعة الطباعة: لماذا خراطيش حبر الطابعات باهظة جداً؟