تحقيق أمريكي يستهدف القيادة الذاتية في أكثر من 700 ألف سيارة تسلا

صرحت إدارة أمان السير على الطرقات السريعة في الولايات المتحدة عن أنها قد بدأت تحقيقاً موسعاً يستهدف سيارات شركة تسلا. وسيشمل التحقيق أكثر من 700 ألف سيارة، أو من حيث المبدأ جميع سيارات الشركة المصنعة في السنوات السبعة الأخيرة. والمستهدف كما في عدة مرات سابقة: تقنيات القيادة الذاتية المتاحة في سيارات الشركة والحوادث التي تتضمن السيارات. حيث أن هناك شبهات حول أخطاء من التقنية فيما يخص عمال ومركبات الطوارئ.

 

وفق الإدارة، سيركز التحقيق على مجموعة حوادث سيارات تركت قتيلاً و17 مصاباً ضمنها. ووفق بيانات التحقيق الأولية، فقد صدمت سيارات تسلا عمال ومركبات الطوارئ في 11 مناسبة مختلفة. كما شمل تحقيق سابق حوالي 31 حادث سير كان منها 25 متعلقة بتقنية القيادة الذاتية في سيارات الشركة.

 

الأرجح أن التركيز لن يكون عن ذنب القيادة الذاتية بحد ذاتها في الحوادث، بل حول تعامل السائقين معها حالياً. حيث لا تتضمن أي سيارة تجارية اليوم تقنيات قيادة ذاتية كاملة، بل أنها جميعاً تقنيات مساعدة على القيادة بالدرجة الأولى. وتتطلب هذه التقنيات أن يبقى السائقون منتبهين ومتابعين للطريق، وتقوم بتعقبهم بعدة طرق. حيث تعتمد سيارات تسلا على إبقاء السائق يداً واحدة على الأقل على المقود. فيما تعتمد أنظمة قيادة ذاتية أخرى على كاميرات تراقب عيني السائق وتتأكد من نظره إلى الطريق أمامه.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن القيادة الذاتية مقسومة إلى 5 مستويات مختلفة وفق الخبراء، وفي قمتها هناك القيادة الذاتية الكاملة. لكن وحتى الآن لا تزال القيادة الذاتية الكاملة بعيداً عن متناولنا. حيث السيارات الحالية محدودة عند المستوى الثالث كحد أقصى، ولو أن بعض المحتوى الترويجي يستخدم عبارات مضللة لذلك. حيث تم انتقاد تسلا مثلاً بسبب استخدامها لمواد ترويجية تجعل المستخدمين يعتقدون أن السيارة ستتولى كامل مهمة القيادة عند تشغيل وضع القيادة الذاتية الحالي.