ترامب يدعو لمعاقبة منصات الإنترنت التي تحجب أصوات المحافظين

قبل قرابة شهر ونصف تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للحظر من جميع منصات الإنترنت بشكل متزامن تقريباً، حيث تم حظر حساباته على فيس بوك وتويتر ويوتيوب وسناب شات وجميع المنصات الكبرى مع اقتراب نهاية ولايته الرئاسية. لكن وبعد فترة من الهدوء وغياب تصريحاته المعتادة عن الإعلام، دعا ترامب الولايات الأمريكية إلى فرض عقوبات صارمة على منصات الإنترنت الكبرى التي تحظر المحافظين.

 

أتت دعوات ترامب الجديدة في خطابه ضمن مؤتمر CPAC السياسي، حيث اتهم كلاً من فيس بوك وجوجل وتويتر بالتحيز بتطبيق سياساتهم ضد المحافظين، وأنهم يعملون على تكميم الأفواه وحجب وجهات النظر التي لا يوافقون عليها. حيث شدد ترامب على أن الولايات الأمريكية يجب أن تتحرك ضد هذه المنصات بشكل فردي طالما أن الحكومة الفدرالية لا تنوي القيام بذلك.

 

بالإضافة إلى معاقبة هذه المنصات، دعا ترامب إلى إلغاء القسم 230 من قانون آداب التواصل الصادر عام 1996، حيث أن هذا القسم هو أساس عمل العديد من منصات الإنترنت الحديثة كونه يعفي منصات الإنترنت الكبرى من المسؤولية القانونية تجاه المحتوى الذي تتضمنه والذي تم إنتاجه من قبل المستخدمين، أي أن نشر محتوى غير قانوني عبر فيس بوك مثلاً لا يحمل الموقع المسؤولية بل تقع المسؤولية على المستخدمين الناشرين وليس على المنصة بحد ذاتها، وبالتالي فهذا القسم من القانون أساسي لعمل أي منصة تواصل اجتماعي أو أي موقع يسمح بالتعليقات أو النشر عبره.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن موقف ترامب من منصات التواصل الاجتماعي لطالما كان سلبياً، وعلى الرغم من أنه استغل هذه المنصات بنجاح للوصول إلى البيت الأبيض خلال انتخابات علم 2016، فقد استمر بانتقاد هذه المنصات وتحيزها ضده وضد الآراء السياسية والاجتماعية المحافظة وفق تعبيره، وحتى أنه قد هدد بإلغاء القسم 230 من القانون خلال ولايته الرئاسية، ولو أن ذلك لم يكن ليحصل لأنه يحتاج لموافقة الكونجرس الأمريكي.