سجلات العملاء بخطر في عام 2022؛ تحذير من شركة رائدة في مجال الأمن السيبراني

أعلنت شركة تريند مايكرو إنكوربوريتد (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TYO: 4704 وفي بورصة تورنتو تحت الرمز: TSE: 4704) الرائدة في مجال الأمن السيبراني عن أن معدل الهجمات في العام الماضي كان أكبر من السابق. حيث أظهر التقرير نصف السنوي لمؤشر المخاطر السيبرانية أن 80% من المؤسسات قد أشارت لكون تعرضها لاختراق بيانات يمكن أن يؤثر على العملاء هو أمر محتمل خلال العام التالي. وقال التقرير إنه يجب على الشركات أن تعيد تقييم وضعها الأمني وأن تعززه للتصدي للتهديدات الأمنية المتطورة.

 

بشكل أهم، فقد أظهر التقرير أن 86% من المشاركين يتوقعون تعرضهم لهجوم إلكتروني خطير على الأقل خلال العام التالي. فيما كانت هذه النسبة هي 83% في العام الماضي. وفي العام الأخير تعرض 24% من المشاركين بالتقرير لأكثر من 7 هجمات إلكترونية اخترقت شبكاتهم، بارتفاع ملحوظ عن 23% من المشاركين في الإصدار السابق. فيما ارتفعت نسبة المتعرضين لأكثر من 7 هجمات تستهدف أصول البيانات من 19 إلى 21%. وأخيراً ارتفعت نسبة من تعرضوا لأكثر من 7 اختراقات لبيانات العملاء من 17 إلى 20%.

 

وبالنظر إلى بيانات التقرير، علق الدكتور معتز بن علي (نائب الرئيس والمدير الإداري لتريند مايكرو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) على النتائج قائلاً:

 

يقع رفع الوعي بأهمية الأمن السيبراني وتعزيز الحماية الأمنية للشركات في إقليم شرق المتوسط وشمال إفريقيا على رأس أولوياتنا في تريند مايكرو. في هذا الإطار، يأتي تقرير مؤشر المخاطر السيبرانية نصف السنوي لتزويدنا بالمعلومات اللازمة حول الكيفية المثلى للتصدي للمخاطر الأمنية التي يمكن أن تتعرض لها الشركات في الإقليم.

 

تتطلب مواجهة التحديات التي تتعرض لها البنية التحتية للشركات حماية متعددة الطبقات الأمنية. وسيساعد هذا التقرير الشركات على وضع خطة أمنية استراتيجية، وحماية بياناتها والاستعداد اللازم والكشف عن الهجمات والتصدي لها.

 

وفق الشركات التي شملها التقرير، كان هناك ثلاث تبعات سلبية أساسية مترتبة على الهجمات الأمنية: التأثير على العملاء، وفقدان عنوان بروتوكول الإنترنت (IP Adress) والاختراق وإتلاف البنى التحتية الحساسة. كما ركز التقرير على أبرز المخاطر الحالية والتي تتضمن “هجوم الوسيط” وبرامج الفدية والتصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية، والهجمات غير الملفية بالإضافة إلى البوت نت.

 

بشكل متوقع، بقيت المخاطر الأساسية على البنية التحتية كما هي في العام الماضي، وتضمنت كلاً من الافتقار إلى التنسيق التنظيمي والتعقيد والبنية التحتية للحوسبة السحابية ومزوديها. كما أضاف المشاركون في التقرير أبرز المخاطر التي تؤثر على عمليات الشركات على الصعيد العالمي مثل فقدان العملاء والملكية الفكرية والاختراق أو تدمير البنية التحتية بشكل كبير.

 

من ناحية التحديثات التي تواجه جاهزية الأمن السيبراني، كانت أهم المشاكل التي تواجه الشركات هي القيود المفروضة على المسؤولين الأمنيين الذين لا يمتلكون سلطة اتخاذ القرار ونقص الموارد اللازمة لتحقيق وضع أمني قوي، وكذلك معاناة الشركات لتوفير التقنيات الأمنية الكافية لحماية أصول بياناتها والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.

 

يذكر أن القرير نصف السنوي لمؤشر المخاطر السيبرانية من تريند مايكرو قد تناول الفجوة بين مقدار استعداد المشاركين أمنياً واحتمال تعرضهم للهجمات. حيث شمل تقرير النصف الأول من عام 2021 أكثر من 3600 شركة متنوعة من حيث الحجم ومجال العمل والموقع الجغرافي. ويتضمن التقرير آلية قياس تقييم المخاطر الأمنية من 0 إلى 10، وفي هذا الإصدار كانت قيمة المؤشر عند 0.42 وهو ارتفاع طفيف بالمقارنة مع العام الماضي.