تسلا تستعرض طريقة إنتاج أجهزة التنفس الصناعية من أجزاء السيارات

تُعد شركة تسلا واحدة من عدّة شركات سيارات أعلنت في وقت سابق أنّها ستحوّل مصانعها لإنتاج أجهزة التنفس الصناعية الضرورية للعلاج من مرض كوفيد 19، ومؤخرًا استعرضت الشركة في مقطع فيديو عبر قناتها على يوتيوب عملية تصميم أجهزة التنفس الصناعية وكيف سيتم إنتاجها.

 

يجدر بالذكر أنّ تسلا أعلنت عن نيتها إنتاج أجهزة تنفس صناعية عبر مؤسسها إيلون ماسك في شهر مارس الماضي، حيث أشار في أكثر من تغريدة على تويتر أنّه سيجمع فِرق المهندسين في تسلا وسبيس اكس للعمل على تصميم وإنتاج الأجهزة التي تحتاجها الكثير من المستشفيات في جميع أنحاء العالم.

 

ولم يتوقف إيلون ماسك عند هذا الحد، ونجح في الحصول على أكثر من ألف جهاز تنفس صناعي من الصين – قبل أن تبدأ شركته بالإنتاج – وشحنها مباشرةً إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية لمساعدة المستشفيات هناك على استقبال حالات فيروس كورونا المستجد، بعدما كانت تعاني من نقص فيها.

 

 

وكما هو الحال في شركات سيارات أخرى مثل فورد وجنرال موتورز، يعمل مهندسو تسلا على تصميم أجهزة التنفس الصناعية بواسطة أجزاء مُخصصة لسيارات الشركة في الأصل، وذلك لأنّ هذه الأجزاء متوفرة بكثرة لدى الشركة.

 

وهذا الأمر مُتعارف عليه لدى شركات صناعة السيارات بشكل عام، حيث تُخزّن كميات كبيرة من أجزاء السيارات من أجل التجميع النهائي، وإن لم تقم بذلك يُمكن أن يؤدي انخفاض المخزون في مقابض الأبواب مثلًا إلى إيقاف خط إنتاج كامل.

 

أمّا بالنسبة لشركة تسلا، فيقول مهندسوها أنهم يحاولون استخدام أكبر عدد ممكن من قطع غيار السيارات في إنتاج أجهزة التنفس الصناعية. وعلى سبيل المثال، سوف تستخدم الشركة نظام المعلومات والترفيه الخاص بسيارة موديل 3 والذي يتحكّم أصلًا في تدفق الهواء، كما ستستخدم خزّان التعليق بالهواء كغرفة لخلط الأكسجين، ويستخدم الفريق أيضًا شاشة خاصة بسيارة موديل 3 كوحدة تحكّم.

 

وتُعد تسلا واحدة من عدّة شركات أمريكية لصناعة السيارات تعهدت بتقديم الدعم للمساعدة في صناعة المزيد من أجهزة التنفس الصناعية، حيث تعمل فورد مع جنرال إلكتريك على إنتاج أجهزة تنفس ودروع واقية، بينما تعتزم جنرال موتورز إنتاج نفس الأجهزة في أحد مصانعها للسيارات، وأعلنت أنّها ستتمكن قريبًا من إنتاج 50,000 قناع وجه يوميًا.

 

بينما صرّح رئيس تسلا “إيلون ماسك” مؤخرًا أنّه سيعيد فتح مصنع الشركة في نيويورك لإنتاج أجهزة التنفس الصناعية، خاصةً وأنّها واحدة من أكثر مناطق الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يعجبك ايضا