إنستجرام يصرف مئات ملايين الدولارات على التسويق للمراهقين ويخشى تركهم للمنصة

قبل قرابة عقد من الزمن كان إنستجرام هو التطبيق الجديد والذي يشهد موجة هائلة من المستخدمين. وكما هو معتاد لمنصات التواصل الاجتماعي فقد كان إنستجرام وجهة للمراهقين أولاً قبل أن يتوسع التوزيع العمري لمستخدميه. لكن ومع الوقت بدأت المنصة تصبح مستخدمة من قبل الجميع مما دفع بالمستخدمين المراهقين نحو منصات جديدة وبديلة. وعبر السنوات كان كل من سناب شات وكذلك تيك توك وجهات شعبية للغاية للمراهقين الباحثين عما هو جديد. ويبدو أن إنستجرام غير راضٍ عن ذلك.

 

وفق تقرير أخير من صحيفة The New York Times، تنفق منصة إنستجرام حوالي 390 مليون دولار على الإعلانات والتسويق سنوياً. لكن الجزء المثير للاهتمام في الأمر هو أن إنستجرام يصرف الجزء الأكبر من ميزانية التسويق الخاصة به على فئة واحدة: المراهقين. حيث تحاول المنصة الشهيرة الحفاظ على مكانتها ضمن فئة المراهقين واليافعين عن طريق استنساخ المنافسين حتى. حيث كانت المنصة قد أخذت ميزة القصص من سناب شات في الماضي. ومؤخراً كانت ميزة فيديوهات Reels استنساخاً واضحاً لفيديوهات تيك توك.

 

وفق التقرير، فالمنصة تعتبر أن فقدان المستخدمين المراهقين على المنصة هو “تهديد وجودي” لها ولاستمراريتها. وحتى الآن يبدو أن إنستجرام يستمر بالتمتع بشعبية كبيرة بين المراهقين حول العالم. حيث يقدر أن 40% من مستخدمي المنصة الذين يزيدون عن مليار يبلغون من العمر 22 عاماً أو أقل. وبشكل عام يقضي المراهقون وقتاً على إنستجرام أكثر مما يقضونه على شقيقه الأكبر فيس بوك بحوالي 50%.

 


مواضيع قد تهمك:


 

المثير للاهتمام هو أن هذه التقارير تأتي في وقت غير مناسب أبداً للمنصة التي تضررت سمعتها بشدة من حيث التعامل مع المراهقين. حيث أظهرت تقارير أخيرة أن الأبحاث الداخلية للشركة نفسها تظهر أن تأثير إنستجرام على المراهقين سلبي للغاية. ويعتقد أن التطبيق مسؤول عن تعزيز المشاعر السلبية وبالأخص المتعلقة بصورة الجسد لدى المراهقين. ومع أن المنصة تحاول جاهدة أن تقدم ميزات تحمي اليافعين أكثر عليها، فالانتقادات مستمرة بأن هذه الإجراءات غير كافية حقاً.