تقرير جديد يكشف أين يعيش اللاعبون الأكثر مهارة على الكوكب

كشف تقرير جديد صدر مؤخرًا عن البلدان التي يتواجد فيها لاعبو الفيديو الأكثر مهارة حول العالم، وحلّت على رأسها دولة فنلندا الأوروبية.

 

يأتي التقرير من شركة Kwalee والتي أجرت أبحاثها على أفضل الإنجازات داخل أكثر من 16 ألف لعبة فيديو بهدف التوصّل إلى البلدان ذات أفضل الإنجازات في ألعاب الفيديو، أو بمعنى أدق معرفة أيّ البلدان تحتوي على أكبر عدد من لاعبي الفيديو الأكثر مهارة حول العالم.

 

وباستخدام بيانات من موقع speedrun.com بحثت شركة كوالي في حوالي 42,000 إنجاز، وحصلت على العديد من الإحصائيات فيما يتعلق بأسرع أوقات المنافسة – إنهاء المهمات في أسرع وقت ممكن – وتحقيق أعلى النتائج.

 

وقامت الشركة بتقييم البلدان بناء على عدد الإنجازات التي حققها مواطنوها، ثم قامت بمقارنة هذا الرقم مع عدد السكان لضمان التوصّل إلى نتيجة عادلة، وجاءت القائمة كالتالي:

 

  1. فنلندا
  2. كندا
  3. السويد
  4. نيوزيلندا
  5. أستراليا
  6. الولايات المتحدة الأمريكية
  7. هولندا
  8. إسكتلندا
  9. أيرلندا
  10. فرنسا

ولا دولة عربية

 

احتلت فنلندا الصدارة في هذا التقييم، وهو أمر غريب صراحةً، فهي بلد رائعة وتحتوي على الكثير من المعالم الطبيعية التي تجعل من وجود الناس في المنزل لتشغيل ألعاب الفيديو أمرًا غير منطقيًا، لكن على أي حال هي في المقدمة، تليها كندا والسويد، ولم تأتي أي دولة عربية ضمن قائمة العشرة الأوائل.

 

في المركز الرابع تأتي نيوزيلندا، وربما ساهم في وجودها بهذه القائمة عدد مواطنيها المنخفض مقارنةً بباقي العالم، ثم أستراليا في المركز الخامس، والمفاجأة كانت في وجود الولايات المتحدة الأمريكية في المركز السادس، رغم أنّ غالبية مؤتمرات الألعاب تنعقد هناك كل عام.

 

بعد ذلك توجد هولندا في المركز السابع، تليها إسكتلندا وأيرلندا في المركزين الثامن والتاسع على التوالي، وأخيرًا فرنسا في المركز العاشر.

 

ومن الأمور المثيرة للاهتمام التي تظهر في هذا التقرير، أنّ اللاعبين في إسكتلندا مثلًا هم الأعلى مهارةً في ألعاب سباقات السيارات مثل Forza Horizon 4، بينما كانت نيوزلندا الأفضل في ألعاب Call of Duty، واليابان هي الأفضل في الألعاب القتالية.

 

المُفاجئ لنا في هذا التقرير هو عدم وجود أي دولة عربية ضمن قائمة العشرين حتى، على الرغم من انتشار ألعاب الفيديو بشكل كبير بين اللاعبين العرب خلال السنوات القليلة الماضية.

قد يعجبك ايضا