تقنيات إنترنت الأشياء: كيف غيرت المدن وجعلتها ذكية؟

تطورت المدن ومرت بعدة مراحل حتى وصلنا إلى مرحلة تشابكت فيها المدن الذكية مع التكنولوجيا عبر تقنيات إنترنت الأشياء. اتصلت بالإنترنت جميع الأجهزة من الهواتف والسيارات وكل ما يوجد داخل الشارع لنحصل على بيانات دقيقة تمكننا من التنبؤ بما نحتاج إليه، ونتوقع المخاطر قبل حدوثها. إليك ثلاثة من أبرز الطرق التي سيشكل بها إنترنت الأشياء مستقبل المدن الذكية.

 

إدارة المرور

 

مع توسع المدن، استمرت الزيادة في عدد السيارات والسائقين، والتي تسببت في حدوث مشكلة الازدحام وارتفاع معدل الحوادث، وقد تم حل هذه المشكلة في بعض المدن خلال إشارات المرور المعاد تصميمها وأنظمة الوقوف المُحسنة للسيارات.

 

يعمل إنترنت الأشياء على حل مشكلة الازدحام المروري خلال استبدال النظام الحالي للإبلاغ الذاتي، بنظام شامل يوفر معلومات دقيقة في الوقت الفعلي حول تشتت حركة المرور، مما يسهل توجيه السائقين، أو توجيه السيارات ذاتية القيادة لتتحرك من تلقاء نفسها. إلى جانب الأتمتة الكاملة لمواقف السيارات ليتخطى السائقون مشكلة البحث عن مساحة لترك سياراتهم فيها.

 

المباني الذكية

 

كل شيء من شكل وهيكل المباني إلى الإضاءة فيها سيتم توجيهه عبر إنترنت الأشياء، ليكون أكثر كفاءة وحفاظًا على البيئة، مثل المصابيح الذكية والمصاعد التي يتم تعديلها لتستجيب إلى الكثافة السكانية على مدار اليوم، وتوفير الساعات المُهدرة للعمل ولزيادة الإنتاج، كما يتم تحديث أنظمة إنارة الشوارع والعدادات الخاصة بالموارد مثل المياه والغاز والكهرباء مثل تركيب عدادات كهرباء ذكية في المنازل والتي تسمح بالاعتماد على الطاقة الشمسية بدلاً من الكهرباء.

 

الأمن والخصوصية

 

 من أكثر المجالات وضوحًا التي يتم فيها تنفيذ إنترنت الأشياء لتحسين الأمن في المناطق الحضرية هي المراقبة بالفيديو، والتي تسمح للشرطة بمراقبة جميع أنحاء المدينة، بالاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي للكشف عن حوادث الجريمة أو الإبلاغ عن المطلوبين، على سبيل المثال  تم تنفيذ بعض البرامج الخاصة بالكشف عن الطلقات النارية في مدينة “نيويورك” عبر تقنية محددة تكشف عن هذه الطلقات.