تقنية ستساعد فيسبوك في مراقبة النّصوص داخل الصّور أيضًا

قدم فيسبوك اليوم خاصية فرشاة نمط الخط “TextStyleBrush”،وهو مشروع يعتمد على الذكاء الاصطناعي بالأخص في جزئية تحليل الخطوط. يمكن لهذه الخاصية التعرف على أنماط الخطوط والكلام الموجود في صورة معينة. حيث يمكنه نسخ نمط النص في صورة من كلمة واحدة فقط. تدعي الشركة أن فرشاة نمط الخط، الذي يمكنه تحرير واستبدال النص التعسفي في الصور، هو أول نظام “غير خاضع للإشراف” من نوعه يمكنه التعرف على كل من الخطوط والكتابة اليدوية.

 

إن الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تعيش تطورًا سريع الوتيرة. ولديها تطبيقات أعمال واضحة، مثل الترجمة الواقعية للغات في الواقع المعزز (AR). (كان من المتوقع أن تبلغ قيمة سوق الواقع المعزز 18.8 مليار دولار بحلول نهاية عام 2020). لكن يعد بناء نظام سهل التعامل ومرن من شأنه فهم الفروقات الدقيقة بشكل واضح وكافٍ في النصوص والكتابة اليدوية تحديًا كبيرًا. لأنه يعني بالضرورة فهم أمورٍ أعمق من الطباعة والخط. كالأنماط والتحولات مثل التدوير، والنص المنحني، والتشوهات، وفوضى الخلفية، وضوضاء الصورة.

 


قد يهمك أيضًا:

بالفيديو: قناع وجه ذكي يمكنه ترجمة 8 لغات

جوجل تُطلق فلاتر الترجمة والطلب في المطاعم إلى  Google Lens

أفضل تطبيقات الكتابة على الصور لأجهزة اندرويد


 

تعمل فرشاة نمط الخط كثيرًا مثل أدوات فرشاة الأنماط في معالجات الكلمات. ولكن في الجزئية المتعلقة في جماليات النص في الصور، وذلك وفقًا لفيسبوك. على عكس الأساليب السابقة، التي تحدد معلمات محددة مثل الخط أو الإشراف على النمط المستهدف، فإن فرشاة نمط الخط تستخدم نهجًا تدريبيًا أكثر شمولية ويفصل محتوى الصورة النصية من جميع جوانب مظهرها.

 

في حين تعد هذه الخاصية غير خاضعة للإشراف، وهي العملية التي تعرض من خلالها النظام لبيانات “غير معروفة” لم يكن لها فئات أو تسميات محددة مسبقًا. كان على فرشاة نمط الخط أن تعلم نفسها كيفية تصنيف البيانات ومعالجة البيانات غير المسماة للتعلم من هيكلها المتأصل. أما فيما يتعلق بفيسبوك، فقد نشرت الشركة في مدونتها: “نأمل أن يستمر هذا العمل في تقليل الحواجز القائمة أمام الترجمة الواقعية والتعبير الإبداعي عن الذات”. , وأضافت: “على الرغم من أن هذه التقنية ما تزال مادة بحثية، إلا أنها يمكنها تشغيل مجموعة متنوعة من التطبيقات المفيدة في المستقبل. مثل ترجمة النص في الصور إلى لغات مختلفة، وإنشاء رسائل مخصصة وتعليقات توضيحية. وربما في يوم من الأيام تسهيل الترجمة الواقعية لإشارات الشوارع باستخدام الواقع المعزز.”