تقنية وراء استخدام الهواتف الذكية في تشخيص مرض الماء الأزرق

الماء الأزرق أو الزرق أو الجلوكوما، هي أسماء لمرض ينشأ نتيجة ارتفاع الضغط بالعين، فيحصل نتيجة ذلك تلف في أنسجة العصب البصري، وإذا لم يعالج المرض يحدث تلف كلي في العصب البصري وتفقد العين قدرتها على الإبصار، لقد رأينا الهواتف الذكية تعمل كمشخصات كهربية، فلماذا لا نستخدمها في تشخيص بعض الأمراض الأخرى، هذه فكرة سماعات “فيوي” المطورة من جامعة كامبريدج.

 

تم تطوير السماعة لتكون بديلا لذهابك للمشفى أو الطبيب، حيث سيكون بإمكانك فتح هاتفك واستعمال أحد التطبيقات التي سوف يعمل على توليد أنماط الضوء المستخدمة في تشخيص الزرق، وتقنية البلوتوث سوف يتم استخدامها أيضا في الجهاز الذي يكون بمثابة جهاز الإدخال للمريض عند رؤيته الأشعة المميزة.

 

ينبغى أن يستغرق الاختبار خمس دقائق فقط لكل عين، والنتائج من المفترض أن تكون واضحة وسهلة للفهم، ويمكنك أن تتقاسمها مع طبيب العيون الخاص بك، الفكرة هنا هي مراقبة المرض بصورة أسرع وأسهل من الماضي، وبدلا عن طرق الاختبار التقليدية، ويأمل المستشارين في جامعة كامبريدج أن يكون لهذه التقنية الجديدة دور فعال في الدول النامية، والدول التي تعتمد على الطرق التقليدية في تشخيص المرض، والعديد من الدول الفقيرة التي لا تتوافر بها المرافق اللازمة لتشخيص الزرق، أما بالنسبة للتكاليف فإن هذه التقنية الجديدة تتكلف حوالي 20 جنيه إسترليني أي 26.53 دولار أمريكي فقط، مما يعني أنها طريقة فعالة، وبسيطة التكاليف نوعا ما.

قد يعجبك ايضا