أكبر شركة ألعاب تستخدم تقنية التعرف على الوجوه لتمنع المراهقين من اللعب!

تعرف شركة تنسنت الصينية بأنها واحدة من العمالقة التقنية على مستوى العالم مع دخولها العديد من المجالات المتنوعة ضمن التقنية. ولعل واحدة من أهم هذه المجالات هي صناعة الألعاب التي تعد الشركة أكبر شركاتها عالمياً. حيث تمتلك تنسنت حصصاً من بعض أكبر استديوهات التطوير حول العالم. كما أنها نفسها تطور العديد من الألعاب ولو أن معظم ما تطوره موجه للسوق الصيني وللهواتف بالدرجة الأولى. لكن الشركة تعاني كما أي شركة أخرى تعمل في السوق الصينية من القيود الحكومية الشديدة. ونتيجة واحدة من هذه القيود تقوم الشركة بواحدة من أكثر خروقات الخصوصية استفزازاً ربما.

 

بداية من الآن، ستقوم الشركة باستخدام تقنية التعرف على الوجوه ضمن أكثر من 60 لعبة تابعة لها (بشكل أولي) للسماح للاعبين بالدخول. حيث أن المبرر هنا هو أن حكومة الصين تمنع المراهقين بعمر أقل من 18 سنة من اللعب ضمن الوقت بين 10 مساءاً و8 صباحاً. كما تحد وقت اللعب بـ 90 دقيقة فقط في أيام الأسبوع، كما تضع سقفاً لعمليات الشراء داخل الألعاب كل شهر. وعلى الشركات الالتزام بهذه القواعد وإلا المخاطرة بالتعرض للملاحقة القانونية والغرامات وربما الحظر حتى.

 

وفق ما هو واضح، فالتعرف على الوجوه لن يكون دائماً وللجميع، بل إجراء إضافي للتأكيد. حيث سيخضع المستخدمون الذين سجلوا بأسماء حقيقية ولعبوا لبعض الوقت في فترة حظر لعب القاصرين لفحص وجوههم. وفي حال رفض اللاعبون التعرف على الوجوه سيتعرضون للحظر مباشرة من اللعبة.

 


مواضيع قد تهمك:


 

لحسن الحظ لا يبدو أن الشركة تنوي تطبيق أي سياسة مشابهة بشكل عالمي خارج الصين. والسبب هنا واضح، حيث أن هذه السياسات ضارة بعملها وستبعد العديد من اللاعبين عنها دون شك. لكن في الصين لا يوجد للشركة خيار سوى تطبيق الأمر أو خسارة سوق هو الأكبر في العالم وأساس نجاح الشركة ونموها.