تيك توك يرد الجميل ويسرق ميزات من فيس بوك بعدما سرق الأخير ميزاته

في العام الماضي كان تيك توك هو حديث الجميع حول العالم. حيث شهد التطبيق حالة نمو صاروخي جعلته فجأة أحد اللاعبين الكبار في مجال التواصل الاجتمعاعي. وكان صعود التطبيق كافياً ليشعر منصات عملاقة مثل فيس بوك ويوتيوب وسواها بالخطر. لذا اتبعت عمالقة التقنية الأسلوب المعتاد لها في هذه الحالات: سرقة الميزات. فكما سرقت ميزة القصص من سناب شات وباتت موجودة في كل منصات فيس بوك المختلفة وعلى يوتيوب حتى. عاد الأمر ليتكرر مع سرقة فكرة الفيديوهات القصيرة ووضعها على العديد من المنصات.

 

اليوم هناك نسخة مشابهة جداً للفيديوهات القصيرة الخاصة بتيك توك على كل من إنستجرام ويوتيوب على الأقل. حيث أن Instagram Reels وYouTube Shorts ليست سوى نسخ مقلدة تحاول سرقة جمهور تيك توك والتخلص من تهديده. لكن يبدو الآن أن تيك توك قد بدأ بحملة معاكسة للسابق. وهذه المرة يقوم التطبيق بسرقة الميزات من الآخرين بدل العكس. وهذه المرة فالميزة المستهدفة هي القصص. حيث كانت هذه الميزة قد بدأت من سناب شات، لكن أتى نجاحها الحقيقي في كل من فيس بوك وإنستجرام.

 

الآن يبدو أن تيك توك قد بدأ باختبار ميزة عرض الفيديوهات المؤقتة عبر منصته. وتحمل الميزة نفس الاسم: Stories وبطبيعة الحال نفس الميزات الأساسية للقصص على المنصات الأخرى. حيث يمكن نشر فيديوهات قصيرة عبر الميزة، وبعد 24 ساعة من النشر تتم إزالة الفيديوهات وحذفها بشكل تلقائي.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن سلوك سرقة الميزات هو واحد من أهم الأشياء التي تحدث طوال الوقت في المجال التقني. حيث أن الأفكار الجديدة لجذب المستخدمين وإثارة اهتمامهم نادرة وتأتي كل حين وحين. لذا تقوم الشركات الكبيرة مسبقاً بمحاولة سرقة أي فكرة جديدة أو شراء الشركة التي قدمتها. واستحواذ فيس بوك على إنستجرام عام 2012 مثال حي على ذلك. كما أن السباق نحو استنساخ ميزات كلوب هاوس مؤخراً مثال حي على حالة الاستنساخ في منصات التواصل الاجتماعي والعالم التقني عموماً.