تيم كوك يلوم التطبيقات الخارجية على البرمجيات الخبيثة في الهواتف الذكية

في مقابلة جديدة له، أعرب المدير التنفيذي لشركة أبل: تيم كوك عن معارضته لفكرة التثبيت الخارجي للتطبيقات ووضع بعد الحجج. حيث قال كوك أن هذا النوع من التثبيت هو المشكلة الأمنية الأساسية اليوم في عالم الهواتف الذكية. وحتى أنه لام الممارسة على الانتشار الكبير للبرمجيات الخبيثة. وكانت مقاربة تيم كوك بسيطة نسبياً: نظام أندرويد يعاني من برمجيات خبيثة أكثر وهو يسمح بالتثبيت الخارجي للتطبيقات، لذا فالأمر الأول ناتج عن الثاني.

 

وقال تيم كوك التالي في حديثه عن الأمر:

 

سيسبب [التثبيت الخارجي للتطبيقات] دمار أمان هواتف أيفون والعديد من مبادرات الخصوصية التي بنيناها ضمن متجر App Store. حيث لدينا علامات واضحة لأذون التطبيقات وشفافية لتعقب التطبيقات مما يرغم الأشخاص على الحصول على إذ للتعقب عبر عدة تطبيقات. وهذه الأشياء لن تكون موجودة إلا للأشخاص العالقين ضمن بيئتنا البرمجية، لذا أنا قلق بشدة حيال الخصوصية والأمان.

 

لفهم اعتراض تيم كوك أفضل، ربما من المفيد النظر إلى ادعاءه الأساسي من عدة نواحٍ مختلفة. البداية هي ادعاء أن نظام أندرويد يعاني من تطبيقات خبيثة ومشاكل امنية أكبر، وهذا الادعاء صحيح في الواقع. حيث عادة ما تصاب هواتف أندرويد بالبرمجيات الخبيثة بمعدل أكبر بوضوح من هواتف أيفون. وهنا يصبح السبب هو المهم، فهو وفي الغالبية العظمى من الحالات ليس تطبيقاً خارجياً مثبتاً بل تطبيقاً خبيثاً متسرباً عبر متجر التطبيقات.

 

بالطبع لا يمكن إنكار أن التطبيقات الخارجية كثيراً ما تأتي مع مشاكل وثغرات أمنية خطيرة ومقصودة في الكثير من الحالات. لكنها ليست التهديد الوحيد لأمن الهواتف، ومع كون غالبية مستخدمي أندرويد لا يستخدمون التطبيقات الخارجية أصلاً، فلومها على المشاكل الأمنية ليس مثالياً بالنظر إلى ماضي متجر Google Play السيء جداً من حيث التحكم بالجودة ومنع التطبيقات الخبيثة.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن تيم كوك كان قد ادعى أن هواتف أندرويد تصاب بالبرمجيات الخبيثة أكثر بـ 47 مرة من نظيرتها بنظام iOS. وهذه الأرقام تبدو مثيرة للاهتمام لأن كوك لم يذكر مصدراً لها أبداً. لكن هناك تقرير من شركة Nokia يتحدث أنه وفي عام 2019 كانت حصة هواتف أندرويد من الأجهزة المكتشف إصابتها ببرمجيات خبيثة هي 47%، وذك مقابل 1% فقط لهواتف أيفون.

 

لكن هذه القيم تغيرت في التقرير التالي لتصبح 26.6% لأندرويد و1.7% لهواتف أيفون. وليزداد الطين بلة فاحتساب القيم الأولى على أنها تعني احتمال إصابة أكبر بـ 47 مرة أمر مضلل. فهواتف أندرويد أكثر بمعدل 4:1 من هواتف أيفون. مما يصغر النسبة بشكل كبير (ولو أنها لا تزال كبيرة بشكل مقلق).