أهم ثغرات استخدام iCloud مستمرة حتى بعد 5 سنوات من اكتشافها

عبر السنوات لطالما كانت خدمات أبل المختلفة معروفة بمستوى أمانها المرتفع إلى حد بعيد، حيث أن وصول المخترقين للمستخدمين صعب. والجزء الأكبر من هذه الحماية هو تقييد الخيارات المتاحة للمستخدمين والمطورين على حد سواء ضمن أنظمة وخدمات الشركة. لكن هذه القيود لا تطبق بشكل متساوٍ في كل الأماكن حقاً، وفي بعض الحالات يمكن للمحتالين استغلالها. وحتى اليوم لا تزال طريقة الاستغلال الأكبر والأكثر إزعاجاً هي إغراق تطبيق التقويم.

 

تقوم الفكرة على إرسال دعوات انضمام إلى أحداث وهمية بشكل عشوائي ولكل الإيميلات الممكنة. ومن ثم انتظار ردود الضحايا وقبولهم أو رفضهم لهذه الدعوات. حيث أن أي تفاعل كان سواء بالقبول أم الرفض أم عدم المبالاة يقود إلى اكتشاف المحتالين أن الإيميل حقيقي وفعال. وبالطبع يتبع ذلك موجة هائلة من الدعوات المزيفة المزعجة للغاية والمصممة للاحتيال على البعض. حيث تتراوح الدعوات من تنبيهات مزيفة لوجود فيروسات، وحتى ادعاءات الربح المالي الكبير المعتادة.

 

سبب هذه المشكلة الأساسي هو أن دعوات التقويم تظهر على شكل قيود مؤقتة عليه ريثما يرفض المستخدم هذه الدعوات. ونظراً لكونها عادة ما تأتي بالمئات، فمحاولة رفضها مهمة صعبة للغاية ومزعجة دون شك. لذا يستمر الكثير من المستخدمين بالمعاناة من المشكلة مع إشعارات متكررة وكون تطبيق التقويم غير قابل للاستخدام كما المعتاد بعدها.

 


مواضيع قد تهمك:


 

للأسف لا توجد حلول واضحة تنهي المشكلة تماماً اليوم، لكن بعض المستخدمين قد وجدوا بديلاً ممكناً. حيث يمكن تغيير إعدادات iCloud لتصل الدعوات إلى البريد الإلكتروني بدلاً من تطبيق التقويم. وبهذا الشكل يمكن إدارة الدعوات بشكل أفضل والتخلص من معظم الدعوات الخبيثة المزيفة.

 

بالطبع من الظالم وصف هذه المشكلة بكونها حصرية لمستخدمي منتجات Apple فحسب. حيث يعاني الكثير من مستخدمي أندرويد من مشكلة مشابهة من حيث الإزعاج والإشعارات المستمرة والمتتالية. فالكثير من التطبيقات وبالأخص تلك المثبتة من خارج المتجر تغرق المستخدمين بالإعلانات الخبيثة وكذلك تفعل العديد من المواقع التي تستغل ميزة إشعارات الويب.