جنرال موتورز هي الضحية الجديدة للنقص العالمي للشرائح الإلكترونية

مع نهاية العام الماضي بدأت أزمة عالمية بالتبلور في القطاع التقني: صناعة الشرائح الإلكترونية انخفضت، فيما يستمر الطلب بالتزايد. بالنتيجة عانت المزيد من الشركات من مشاكل عديدة من حيث سلسلة التوريد وتوافر الأجزاء المطلوبة للاستمرار بالإنتاج. حيث لا زلنا نمر بنقص حاد لبطاقات الرسوميات وحتى أجهزة الألعاب بعد قرابة عام من صدورها. وبالطبع كانت صناعة السيارات واحدة من المتضررين بالأزمة نتيجة اعتماد السيارات الحديثة على الأنظمة الحاسوبية.

 

في الأشهر الماضية تأثرت العديد من الشركات مثل تويوتا وVW وفورد بشكل متفاوت. ويبدو أن التأثيرات قد وصلت إلى شركة جنرال موتورز الأمريكية التي قررت إضافة توقفات جديدة لمصانعها. حيث سيزداد وقت التوقف لثمانية على الأقل من مصانعها الكبرى في أمريكا الشمالية، وربما يتوسع ليشمل مصانع أخرى.

 

في الوقت الحالي يبدو أن توقف مصانع GM مؤقت في الواقع، حيث سيستمر حتى نهاية سبتمبر. وقالت الشركة أنها ستعمل على إجراء الصيانة والتطويرات والإصلاحات لمصانعها، كما ستشحن بعض السيارات للموزعين. وبالطبع فقد لامت الشركة التوقف على “نقص واضح في الأجزاء نتيجة تداعيات وباء كوفيد-19” أي نقص الشرائح بالدرجة الأولى.

 


مواضيع قد تهمك:


 

يذكر أن هناك بعض التحليلات التي تقترح أن نقص الشرائح الخاصة بالسيارات ليس شديداً حقاً. حيث قال مدير شركة تسلا إيلون ماسك أن العديد من الشركات القلقة من نقص الشرائح قد بدأت بالطلب المبالغ به للتحوط من النقص المنتظر. لكن أتى النقص بالدرجة الأولى من هذه الطلبات الزائدة وليس من العوامل الأخرى. حيث شبه الأمر بأزمة المناديل الورقية التي حصلت مع بداية انتشار الوباء. حيث انتشرت إشاعة عن نقص قادم للمناديل الورقية، مما دفع الملايين لشراء كميات كبيرة منها والتسبب بأزمة لوجستية مصنعة بالكامل.