جوجل: الصين وإيران حاولتا اختراق حملات مرشحي الرئاسة الأميركيين

أعلنت جوجل مؤخرًا عن نجاحها في تحديد بعض محاولات الاختراق المُنظمة بواسطة جهات حكومية، التي تستهدف العاملين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين دونالد ترامب وجو بايدن، وأشارت جوجل إلى أنّ هذه المحاولات تمت من الصين وإيران على وجه التحديد، لكنّها فشلت في النهاية.

 

نشر «شون هنتلي» مدير تحليل المخاطر في جوجل تغريدة يوم الخميس الماضي قال فيها إنّهم شهدوا نشاط (APT) من المجموعة الصينية وهي تستهدف موظفي حملة بايدن، بينما استهدفت المجموعة الإيرانية موظفي حملة ترامب باستخدام تقنيات التصيّد الاحتيالي.

 

من جانبها أبلغت جوجل عن هذه التهديدات إلى الحكومة الأميركية وجهات إنفاذ القانون ذات الصلة بهذا النوع من الهجمات، لتحذير الموظفين من الوقوع في شباك المخترقين.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ APT هي اختصار لعبارة advanced persistent threat أو «تهديد مستمر متقدم» ويعني ذلك حملة هجوم إلكترونية طويلة وموجهة تهدف إلى الوصول سرًا إلى شبكة الكمبيوتر، ويمكن لهذه الحملات أن تستمر لشهور وحتى لسنوات، وتركز عادةً على هدف فردي.

 

محاولات اختراق فاشلة

 

وأكّد متحدث باسم جوجل هجمات التصيد الاحتيالي من المجموعات الصينية والإيرانية، وقال أن الشركة لم تعثر على أي دليل على نجاح تلك المحاولات، ولكنّه نصح موظفي الحملات الرئاسية باستخدام حماية إضافية خاصةً على البريد الإلكتروني.

 

وقال مدير المخاطر في جوجل في تغريدة: «إذا كنت تعمل على حملة في هذه الدورة الانتخابية، فقد يتم استهداف حساباتك الشخصية. استخدم أفضل حماية ممكنة، والمصادقة الثنائية أو الحماية المتقدمة يمكن أن تحدث فرقًا بالفعل».

 

جدير بالذكر أنّ تفعيل ميزة المصادقة الثنائية هي نصيحة أمنية مفيدة لأي شخص يستخدم الإنترنت، سواء كان يعمل في حملة رئاسية أم لا، ومن خلالها يطلب الحساب إدخال كود مُحدد يتم إرساله إلى هاتف المستخدم الشخصي في حالة تسجيل الدخول من جهاز غريب.

 

وتعمل هذه الميزة ضد عمليات التصيد الاحتيالي بشكل فعّال، حيث يُقدّم المتسللون أنفسهم بشكل مزيف على أنّهم كيانات جديرة بالثقة لجذب الضحية إلى النقر على الروابط الضارة أو تنزيل برامج خطيرة. ويؤدي هذا عادةً إلى حصول المُخترق على إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة.

 

ومن جانبهم، أكّد العاملين على كلًا من حملة بايدن وحملة ترامب أنّه تم إعلامهم بهجمات التصيّد الأخيرة.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها محاولات الاختراق بين الدول، حيث تم اختراق مجموعة مواقع حكومية لبنانية في 2012، وبعدها بعام واحد فقط اعترف مكتب التحقيقات الفيدرالي بنجاح مجموعة Anonymous في اختراق مواقع الحكومة الأميركية.

قد يعجبك ايضا